وفي أقوال التابعين آثار إسرائيلية كثيرة، وضعها بعض زنادقة أهل الكتاب؛ ليختبروا بذلك عقول الجهلة من الناس، وليلبسوا الحق بالباطل.
فمن ذلك ما أورده ابن كثير عن سعيد بن المسيب وعكرمة والقرظي: قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧)﴾ [الفجر: ٧]: وعقب عليه قائلًا: فإن هذا كله من خرافات الإسرائيليين، من وضع بعض زنادقتهم ليختبروا بذلك عقول الجهلة من الناس أن تصدقهم في جميع ذلك.
[ المقدمة / ٣١ ]