حدثنا (^٨) محمد بن يوسف، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ: "اقرأ علي" فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال:
_________________
(١) البخاري في "الفضائل" (٩/ ٩٢) وقد مر تخريجه.
(٢) ساقط من (أ).
(٣) في (أ): "يزيد".
(٤) ساقط من (ج).
(٥) البخاري في "الفضائل" (٩/ ٩٣، ٩٤، ٩٨)؛ وأخرجه مسلم (٨٠٠/ ٢٤٧).
(٦) سقط من سياق (ج) واستدركته من الحاشية.
(٧) تقدم تخريج هذه الأخبار.
(٨) البخاري في "الفضائل" (٩/ ٩٤).
[ ١ / ١١٠ ]
"نعم" فقرأت عليه سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [النساء] قال: "حسبك الآن" فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان.
أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه من رواية الأعمش به.
ووجه الدلالة ظاهر.
وكذا الحديث الآخر: "اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا" (^١).