حدثنا (^٥) مسلم بن إبراهيم، حدّثنا جرير بن حازم الأزدي، حدّثنا قتادة قال: سألت أنس بن مالك، عن قراءة النبي ﷺ فقال: كان يمد مدًا.
وهكذا رواه أهل السنن من حديث جرير بن حازم به.
حدثنا عمرو بن عاصم، حدّثنا همام، عن قتادة قال: سئل أنس بن مالك: كيف كان قراءة النبي ﷺ؟ فقال: كانت مدًا ثم قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم.
انفرد به البخاري (^٦) من هذا الوجه.
_________________
(١) أخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص ٧٤)؛ وأخرجه الآجري في "أخلاق حملة القرآن" (٨٩)؛ والبيهقي في "الكبرى" (٢/ ٣٩٦)؛ وفي "الشعب" (١٨٨٢) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، قال: نا ابن علية بسنده سواء. وإسناده صحيح.
(٢) في (ج): "أبي حمزة" بالحاء المهملة والزاي، وهو يروى أيضًا عن ابن عباس ولكن الذي يروي هذا الأثر هو أبو جمرة بالجيم والراء المهملة.
(٣) أبو عبيد (ص ٧٤)؛ وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (٢/ ٣٩٦ و٣/ ١٣)؛ وفي "الشعب" (ج ٥/ رقم ١٩٧١، ١٩٧٢) من طريق حماد وشعبة كلاهما عن أبي جمرة، قال: قلت لابن عباس: إني رجل سريع القراءة، فربما قرأت القرآن في ليلة مرةً أو مرتين! فقال ابن عباس: لأن أقرأ بسورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل مثل الذي تفعل، فإن كنت فاعلًا لا بد، فاقرأه قراءةً تسمع أذنيك ويعيه قلبك. لفظ حديث شعبة، وإسناده صحيح؛ وأخرج ابن المبارك في "الزهد" (١١٩٣)؛ وعبد الرزاق في "المصنف" (ج ٢/ رقم ٤١٨٧) من طريق معمر، عن أبي جمرة نحوه. ووقع عند البيهقي في "الكبرى": "أبو حمزة"!!
(٤) في (ح): "أبي حمزة" بالحاء المهملة والزاي، وهو يروى أيضًا عن ابن عباس ولكن الذي يروي هذا الأثر هو أبو جمرة بالجيم والراء المهملة.
(٥) البخاري في "فضائل القرآن" (٩/ ٩١).
(٦) في "فضائل القرآن" (٩/ ٩١)؛ وأخرجه ابن المظفر في "غرائب شعبة" (١١٣)؛ والبغوي في "شرح السنة" (٤/ ٤٨١)؛ وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٣٧٦)؛ وابن أبي داود، كما في "الفتح" (٩/ ٩١)؛ والدارقطني (١/ ٣٠٨)؛ وابن حبان (٦٣١٧) من طريق عمرو بن عاصم عن همام بن يحيى وجرير بن حازم عن قتادة، عن أنسٍ به.
[ ١ / ١٠٨ ]
وفي معناه الحديث الذي رواه الإمام أبو عبيد (^١).
حدثنا أحمد بن عثمان، عن عبد الله بن المبارك، عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة أنها نعتت قراءة رسول الله ﷺ مفسرةً حرفًا حرفًا.
وهكذا رواه الإمام أحمد بن حنبل، عن يحيى بن إسحاق، وأبو داود، عن يزيد بن خالد الرملي والترمذي والنسائي، كلاهما عن قتيبة كلهم عن الليث بن سعد به.
وقال الترمذي: "حسن صحيح".
ثم قال أبو عبيد (^٢): وحدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ يقطع قراءته ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفاتحة].
وهكذا رواه أبو داود من حديث ابن جريج.
وقال الترمذي: "غريب وليس إسناده بمتصل".
يعني أن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة لم يسمعه من أم سلمة إنما رواه عن يعلى بن مملك كما تقدم، والله تعالى أعلم.