حدثنا (^٥) عمر بن حفص بن غياث، حدّثنا أبي، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي النبي ﷺ: "اقرأ علي القرآن" قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال: "إني أحب أن أسمعه من غيري".
وقد رواه الجماعة إلا ابن ماجه من طرق عن الأعمش، وله طرق يطول بسطها، وقد تقدم فيما رواه مسلم من حديث طلحة (بن يحيى بن طلحة) (^٦) عن أبي بردة، عن أبي موسى أن رسول الله ﷺ قال له: "يا أبا موسى لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة" فقال: أما والله لو أعلم أنك تستمع قراءتي لحبرتها لك تحبيرًا (^٧).
وقال الزهري، عن أبي سلمة: كان عمر إذا رأى أبا موسى قال: ذكّرنا ربنا يا أبا موسى (^٧)، فيقرأ عنده.
وقال أبو عثمان النهدي: كان أبو موسى يصلي بنا فلو قلت: إني لم أسمع صوت صنج قط ولا بربط قط ولا شيئًا قذ أحسن من صوته (^٧).