قلما اجتمع العلم عند أحد كما اجتمع عند هذا العلَّامة، فكيف إذا رافقَ العلمَ الفضلُ والزعامة؟ وتصديق هذا المقال ما سيأتي في هذه الترجمة من قرائن الأحوال، وسوف نتناول سيرته ﵀ من خلال المباحث التالية:
أولًا: اسمُه ونسبُه ونشأتُه العلمية.
ثانيًا: مناصبه في التدريس والقضاء.
ثالثًا: مشاهير شيوخه.
_________________
(١) ينظر: "مقدمة تحقيق مجموع رسائل العلامة ابن كمال باشا" الذي أصدرته دار اللباب للدراسات وتحقيق التراث بإسطنبول، وعليها جل الاعتماد في جمع هذه الترجمة. وانظر من مصادر ترجمته التي اعتمدنا عليها: "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" لطاشكبري زاده (ص: ٢٢٦)، و"كتائب أعلام الأخيار" للكفوي (٤/ ٣٨٣ - ٣٩٣)، و"سلم الوصول إلى طبقات الفحول" لحاجي خليفة، و"طبقات المفسرين" للأدنه وي (ص: ٣٧٣)، و"الطبقات السية في تراجم الحنفية" للتميمي (١/ ٣٥٥)، و"الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة" للغزي (٢/ ١٠٨)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١٠/ ٣٣٥)، و"الفوائد البهية" للكنوي (ص: ٤٢)، و"الأعلام" للزركلي (١/ ١٣٣)، و"معجم المؤلفين" لعمر رضا كحالة (١/ ٢٣٨)، و"معجم المفسرين" لعادل نويهض (١/ ٣٩).
[ المقدمة / ١٢٧ ]
رابعًا: مشاهير تلامذته.
خامسًا: مكانتُه العلميَّةُ وثناءُ العلماءِ عليه.
سادسًا: وفاته.
سابعًا: مؤلفاته.
* * *