قرأ على علماءِ زمانِه، ووصل إلى خدمةِ العلامة ابن كمال باشا زادَه، فعكفَ على التَّحصيلِ والاستفادةِ، وسعَى في تكميلِ ذاتِه، وبقي مُلازمًا له إلى وفاتِه.
واشتغلَ بالتَّدريس في أماكنَ مُختلفةٍ، ثُم عُيِّنَ مُدرِّسًا للمدرسة التي بناها السلطانُ سليمانُ بمدينةِ دمشقَ، وفوَّضَ إليه الفتوى في هذه الدِّيارِ، فدامَ عليها حتى توفِّي.
_________________
(١) انظر ترجمته في: "سلم الوصول إلى طبقات الفحول" لحاجي خليفة (١/ ٩٤)، "وشذرات الذهب" لابن العماد (١٠/ ٥٨٤ - ٥٨٦)، و"معجم المفسرين" لعادل نويهض (٢/ ٦٢٥ - ٦٢٦)، و"الأعلام" للزركلي (٧/ ٥٩ - ٦٠).
[ المقدمة / ١٤٧ ]
وكان ﵀ عارفًا بالعلومِ الدِّينيَّة والمسائلِ اليقينيَّة، خُصوصًا الفقه، فإنَّه كان معروفًا بين أصحابِه، ومعدودًا في عدادِ أربابِه، وكان ﵀ ليِّنَ الجانب، صحيحَ العقيدة، صاحبَ الأخلاقِ الحميدة (^١).