قرأَ على علماء الرُّوم، ثم تتلمذَ على خَضِر بك، ودرَّس في عدَّة مدارسَ، ثم في إحدى المدارس الثَّمانِ، ثم صارَ قاضيًا في كلٍّ من أدرنةَ وبرُوسةَ وقُسْطنطينيَّةَ، ثم قاضيًا بالعسكرِ المنصور، وكان عالمًا مشتهِرًا، ذا منزلةٍ خطيرةٍ
_________________
(١) انظر ترجمته في: "كتائب أعلام الأخيار" للكفوي ٤١/ ٣٨٦)، و" الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" لطاشكبري زاده (ص: ١٦٩ - ١٧١)، و"الفوائد البهية" للكنوي (ص: ٢١)، و"سلم الوصول إلى طبقات الفحول" لحاجي خليفة (٣/ ٤٠)، و"الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة" للغزي (١/ ٣٠٢)، و"الأعلام" للزركلي (٥/ ٢٤٢).
[ المقدمة / ١٣٦ ]
بينَ علماء عصره، وكان لا يُدارِي الناس، ويتكلَّمُ بالحقِّ على كلِّ حالٍ، شغلَه التَّدريسُ والقضاءُ عن التَّفرُّغ للتأليف، توفِّي سنةَ (٩٠١ هـ)، ودُفن إلى جوارِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ ﵁.
ومن مصنَّفاته: حواشٍ على "شرحِ العقائدِ" للسَّعد، وكتبَ رسالةً يذكرُ فيها سبعةَ إشكالاتٍ على "المواقف" و"شرحه"، وكتب حواشٍ على "المقدِّمات الأربع" لصدر الشريعة (^١).