وهي نسخة خطيَّة كاملة للقسم الموجود من التفسير، تحت رقم (٦٤)، تبتدئ من أول التفسير، وتنتهي بنهاية تفسير سورة الصافات، ثم يأتي بعدها بشكل مستقلٍّ تفسير سورة الملك كاملة، وهنا تنتهي هذه النسخة، حيث جاء في خاتمة سورة الملك ما نصُّه: "هذا ما وجد من هذا التفسير، وصلى الله على البشير النذير، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:
رقم المرجِّي عفوَ ذي الجلال … محمدُ بنُ الصالحي الهلالي
[ المقدمة / ١١٤ ]
يرجو من المولَى بجاهِ المصطفى … سحابَ أفضالٍ بعفوٍ وكفَى
وذلك في أواخر سنة (٩٩٠ هـ)، والحمد لله وحده"، وهي بخطٍّ فارسيٍّ واضح، عدد أوراقها (٥٩٦) ورقة، وفي كل ورقة لوحتان، وفي كل لوحة (٢٥) سطرًا، وفي كل سطر (١٨) كلمة تقريبًا، وعليها وقف نصُّه: "هذا ما وقفه الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد الله محمد عرف بكوبريلي، أقال الله عثاره ".
وهي الوحيدة بين النسخ المعتمدة التي خلت هوامشها تقريبًا من الحواشي أو التعليقات، ويكثر فيها السقوطات مقارنة مع باقي النسخ، وإن كانت قليلة من حيث الواقع.