قرأَ على علماء عصره، ثُم وصل إلى خدمة المولى الفاضل ابن كمال
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" لطاشكبري زاده (ص: ٢٩٤ - ٢٩٥)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١٠/ ٤٠٧ - ٤٠٨).
(٢) انظر ترجمته في: "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" لطاشكبري زاده (ص: ٣٨٤ - ٣٨٩)، و"الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة" للغزي (٣/ ٥٧ - ٥٨)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١٠/ ٥٥٥)، و"الأعلام" للزركلي (٦/ ٢٥٦).
[ المقدمة / ١٤١ ]
باشا المفتِي، ثُم اشتغلَ بالتَّدريس في المدارسِ المختلفةِ، ثُم صار مُدرِّسًا ومُفتيًا بسلطانيَّةِ مَغنيسَا، وتوفِّي وهو مُدرِّسٌ بها.
وكان ﵀ عالمًا فاضلًا، قويَّ الطَّبع، شديدَ الذَّكاء، لطيفَ المُحاورة، حسَنَ المُحاضرة، لذيذَ الصُّحبة، وكانت له مشاركةٌ في العُلوم كلِّها، ﵀ رحمةً واسعة (^١).