وهي قطعة من التفسير؛ تبتدئ من أول تفسير سورة مريم، وتنتهي بنهاية تفسير سورة الحج، وهي بخطٍّ فارسيِّ واضح، وعليها تعليقات وتعقبات نفيسة، عدد أوراقها (١٤٧) ورقة، وفي كل ورقة لوحتان، وفي كل لوحة (١٩) سطرًا، وفي كل سطر (١٦) كلمة تقريبًا، وجاء في هامش خاتمتها ما نصُّه: "تاريخ الفراغ من تأليف هذه السورة: يوم (١٣) شهر الله المحرم، من شهور سنة (٩٣٣)، فهي نسخة نفيسة جدًّا لقدمها فهي منسوخة في حياة المؤلف، وحسبتها أولًا بخط المؤلف لتشابه شكلِ الخطِّ، ثم تبيَّن لي أنها بخطٍّ آخر، لكنها لم تشتمل إلا على قدر يسير من التفسير، وهو الذي ذكرناه.