الأم: باب ذبائح بني إسرائيل:
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فلم يزل ما حرّم اللَّه تعالى على بني إسرائيل -
اليهود خاصة، وغيرهم عامة - محرمًا حيث حرَّمه حتى بعث اللَّه ﷻ
محمدًا - ﷺ -، ففرض الإيمان به، وأمر بإتباع رسوله - ﷺ -، وطاعة أمره، وأعلم خلقه:
أن طاعتَه، طاعتُه، وأن دين الإسلام الذي نسخ به كل دين كان قبله، وجعل من
[ ١ / ٤٦٥ ]
أدركه، وعلم دينه، فلم يتبعه كافرًا به، فقال: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)
فكان هذا بالقرآن.
* * *