- قال عنه الإمام الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٤/ ١٢٥٧):
- الإمام الحافظ الفقيه المجتهد محيي السنة أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ الشافعي وبورك له في تصانيفه لقصده الصالح فإنه كان من العلماء الربانيين، كان ذا تعبد ونسك وقناعة باليسير، وكان يأكل كسرة وحدها، فعذلوه، فصار يأكلها بزيت
- وقال الذهبي في «العبر» (١/ ٤٠٦) في وفيات (٥١٦ هـ): والبغوي محيي السنة الحسين بن مسعود المحدث المفسر، صاحب التصانيف وعالم خراسان، وكان سيدا زاهدا قانعا
- وقال عنه تاج الدين السبكي في «طبقات الشافعية» (٧/ ٧٥- ٧٧) كان إماما جليلا ورعا زاهدا فقيها محدثا مفسرا جامعا بين العلم والعمل، سالكا سبيل السلف ، له في الفقه اليد الباسطة
- وقال عنه ابن كثير في «البداية والنهاية» (١٢/ ١٩٣):
[ ١ / ٢٨ ]
الحسين بن مسعود صاحب التفسير اشتغل على القاضي حسين، وبرع في هذه العلوم، وكان علامة زمانه، وكان دينا ورعا زاهدا عابدا صالحا
- وقال عنه السيوطي في «طبقات المفسرين» (١٢- ١٣): يلقب بمحيي السنة وركن الدين أيضا، كان إماما في التفسير، إماما في الحديث، إماما في الفقه وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة
- وقال عنه ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» (٤/ ٤٨- ٤٩): المحدث المفسر صاحب التصانيف وعالم خراسان وقال ابن الأهدل: وهو صاحب الفنون الجامعة، والمصنفات النافعة مع الزهد والورع والقناعة
- وقال عنه ابن تغري بردي في «النجوم الزاهرة» (٥/ ٢٢٣): الإمام الحافظ المحدث أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ البغوي المعروف بابن الفراء، كان إماما حافظا، رحل إلى البلاد، وسمع الكثير، وحدّث وألّف وصنف، وكان يقال له: محيي السنة.
- وقال عنه ابن خلكان في «الوفيات» (٢/ ١٣٦): أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ وصنف في تفسير كلام الله تعالى، وأوضح المشكلات من قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ، وروى الحديث ودرّس، وكان لا يلقي الدرس إلا وهو على طهارة
- وقال عنه طاش كبرى زاده في «مفتاح السعادة» (٢/ ١٠٢) كان إماما في الفقه والحديث، وكان متورعا ثبتا حجة صحيح العقيدة في الدين.
- وقال الإمام الخازن في مقدمة تفسيره ص (٣): الشيخ الجليل والحبر النبيل الإمام العالم محيي السنة، قدوة الأمة، وإمام الأئمة، مفتي الفرق، ناصر الحديث، ظهير الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مسعود البغوي.