نعت الإمام الثعالبي ب «الإمام، الورع، الزاهد، العارف بالله»، وهذا الرجل كان يتبرك به، ويكثر من الثناء عليه.
ولهذا عنى في تفسيره بإيراد آثار الصالحين، والتزود من أخبارهم، فأورد عن بعض كتب أهل العلم المصنفة في ذلك، وكان منها:
نعت الإمام الثعالبي ب «الإمام، الورع، الزاهد، العارف بالله»، وهذا الرجل كان يتبرك به، ويكثر من الثناء عليه.
ولهذا عنى في تفسيره بإيراد آثار الصالحين، والتزود من أخبارهم، فأورد عن بعض كتب أهل العلم المصنفة في ذلك، وكان منها: