وهو شرح مختصر صحيح البخاري، المسمى «جمع النهاية في بدء الخير والغاية»،
[ ١ / ٩٦ ]
للإمام أبي محمد بن أبي جمرة الأندلسي.
وقد ذكره المصنف في مقدمته، فقال: «» .
٢- «إحياء علوم الدين»، لأبي حامد الغزالي.
وهو أشهر من أن يذكر، وأعرف من أن يعرف.
وقد نقل منه المصنف، فأكثر من النقل.
واعتمد أيضا على مختصره لمحمد بن علي بن جعفر البلالي.
وقد حكى الثعالبي عن هذا المصنف، فقال: « وهذا الشيخ البلاليُّ لقيتُهُ، ورويتُ عنه كتابه هذا» .
وذلك في تفسيره لآيات الصيام من سورة البقرة.
٣- «جواهر القرآن»، لأبي حامد الغزالي.
وهو أليق بالتفسير، إلا أنه ذكر فيه أنه ينقسم إلى علوم، وأعمال، والأعمال ظاهرة وباطنة، والباطنة إلى تزكية وتخلية، فهي أربعة أقسام، علوم وأعمال ظاهرة وباطنة، مذمومة ومحمودة، وكل قسم يرجع إلى عشرة أصول، فيشتمل على زبدة القرآن.