هو: محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظيّ، المدنيّ، أبو حمزة، أو أبو عبد الله، له روايات كثيرة عن جماعة من الصحابة منهم:
عليّ، وابن مسعود، وابن عبّاس، وغيرهم، وروى عن أبيّ بن كعب بالواسطة «١» .
قال فيه ابن سعد «٢»: كان ثقة، عالما، كثير الحديث، ورعا، وهو من رجال الكتب السّتّة.
قال فيه ابن عون «٣»:
ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من القرظيّ:
نموذج من تفسيره «٤»: قال في قوله تعالى: اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا :
اصبروا: على دينكم، وصابروا: لوعدكم الذي وعدتم، ورابطوا عدوّكم الظاهر والباطن، وَاتَّقُوا اللَّهَ: فيما بيني وبينكم، لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: ٢٠٠] إذا لقيتموني.
توفي سنة مائة وثمان من الهجرة «٥»، وقيل: بعد ذلك.