هو «٦»: زيد بن أسلم العدويّ، المدنيّ، الفقيه، المفسّر، أبو أسامة، أو أبو عبد الله.
كان أبوه مولى عمر بن الخطّاب ﵁.
وكان زيد من كبار التّابعين الذين عرفوا القول بالتفسير.
قال فيه الإمام أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنّسائيّ: «ثقة»، وهو عند أصحاب الكتب السّتّة.
_________________
(١) «البداية والنهاية» ٩/ ٢٦٨ وما بعدها.
(٢) راجع: «التفسير والمفسرون» ١/ ١١٧، و«الإسرائيليات والموضوعات» ٩٨.
(٣) راجع: «التفسير والمفسرون» ١/ ١١٧، و«الإسرائيليات والموضوعات» ٩٨.
(٤) «البداية والنهاية» ٩/ ٢٦٨.
(٥) المصدر نفسه.
(٦) «تهذيب التهذيب» ٣/ ٣٩٥- ٣٩٧، وراجع: «التفسير والمفسرون» ١/ ١١٨، ١١٩.
[ ١ / ٧٥ ]
عرف بغزارة العلم، كان يقرأ القرآن برأيه، ولا يتحرّج من ذلك، إذ يرى جواز التّفسير بالرّأي.
وأشهر من أخذ التّفسير عن زيد بن أسلم من علماء المدينة: ابنه عبد الرّحمن بن زيد، ومالك بن أنس إمام دار الهجرة.
وتوفّي سنة ستّ وثلاثين ومائة للهجرة، وقيل غير ذلك.