هو: عامر بن شراحيل الشّعبيّ، الحميريّ، الكوفيّ، التّابعيّ الجليل أبو عمرو.
قاضي الكوفة «٤» .
_________________
(١) راجع المصدرين السابقين.
(٢) «تهذيب التهذيب» ١٠/ ١٠٩- ١١١، «التفسير والمفسرون» ١/ ١٢١، ١٢٢، «الإسرائيليات والموضوعات» ٩٩.
(٣) «تهذيب التهذيب» ١٠/ ١٠٩- ١١١، «التفسير والمفسرون» ١/ ١٢١، ١٢٢، «الإسرائيليات والموضوعات» ٩٩.
(٤) «تهذيب التهذيب» ٥/ ٦٥- ٦٩، «البداية والنهاية» ٩/ ٢٣٩- ٢٤٠.
[ ١ / ٧٧ ]
كان علّامة أهل الكوفة، إماما حافظا، ذا فنون.
وقد أدرك خلقا من الصحابة وروى عنهم، ومنهم: عمر، وعليّ، وابن مسعود، وإن لم يسمع منهم، وروى عن أبي هريرة، وعائشة، وابن عبّاس، وأبي موسى الأشعريّ، وغيرهم.
قال الشّعبيّ: أدركت خمسمائة من الصحابة.
والشّعبيّ ثقة، فهو عند أصحاب الكتب السّتّة، وقال ابن حبّان في الثقات: كان فقيها شاعرا.
وعن سليمان بن أبي مجلز قال: ما رأيت أحدا أفقه من الشّعبيّ، لا سعيد بن المسيّب، ولا طاوس، ولا عطاء، ولا الحسن، ولا ابن سيرين.
وقال ابن سيرين:
قدمت الكوفة، وللشّعبيّ حلقة، وأصحاب رسول الله ﷺ يومئذ كثير «١» .
ومع أنه قد أوتي هذا الحظّ الوافر من العلم، لم يكن جريئا على كتاب الله حتّى يقول فيه برأيه قال ابن عطية «٢»:
كان جلّة من السلف كسعيد بن المسيّب، وعامر الشّعبيّ يعظّمون تفسير القرآن، ويتوقّفون عنه تورّعا واحتياطا لأنفسهم، مع إدراكهم وتقدّمهم.
توفّي سنة أربع ومائة من الهجرة «٣»، وقيل: سنة تسع ومائة.