تسنَّم الثعلبي ﵀ مكانة علمية مرموقة، واحتل مقامًا رفيعًا بين علماء عصره، حتى كان الناس يأتون إليه من أقاصي البلاد ودانيها.
ومن ينظر في ثناء العلماء عليه، وتبجيلهم له، يدرك تلك المنزلة، وذلك العلو.
ومن يطالع تفسيره، وما حواه من العلوم والمعارف، على مختلف أنواعها، وتعدد فنونها، يعلم يقينًا أنَّ أبا إسحاق الثعلبي كان موسوعة علمية، وكان بحرًا لا تكدِّره الدلاء.