الناظر لتفسير الثعلبي ﵀ يدرك تمامًا أنه أمام شخصية تاريخية تُعنى بذكر الأحداث، وتستطرد في تفصيلاتها لأدنى مناسبة، وقد لمس هذا الجانب بعض من ترجم له، فقال الزركلي في "الأعلام": له اشتغال بالتاريخ (٢).
ونعته بالأخباري رضا كحالة في كتابه "علوم الدين الإسلامي" (٣).