تبين لنا في المبحث السابق، أن الثعلبي ﵀ كان فقيهًا شافعيًّا. وتفسيره مليء بالمسائل الفقهية، والأصولية، وعرْضُ الثعلبي للمسائل الفقهية، ونسبة الأقوال إلى أصحابها، وترجيحه بين الأقوال، وردوده على المخالفين دليل على قدمه الراسخة في هذا العلم. وسيأتي بيان ذلك عند الكلام عن منهجه.
_________________
(١) سيأتي تفصيل ذلك عند الكلام عن منهج المؤلف في الرواية، وسوق الأسانيد.
[ ١ / ١٠٦ ]