مصنفاته أكثر من خمس مئة جزء، وتفسيره الكبير، وكتابه المعنون بـ "الكامل" في علم القرآن، وغيرهما (١).
ويُلاحظ أنَّ الواحدي يثقل كثيرًا عن الثعلبي، إلا أنه لا يذكر اسمه، ولا يعزو إليه، إلا عندما يروي عنه بالسند.
مات ﵀ بنيسابور سنة (٤٦٨ هـ).
مصنفاته أكثر من خمس مئة جزء، وتفسيره الكبير، وكتابه المعنون بـ "الكامل" في علم القرآن، وغيرهما (١).
ويُلاحظ أنَّ الواحدي يثقل كثيرًا عن الثعلبي، إلا أنه لا يذكر اسمه، ولا يعزو إليه، إلا عندما يروي عنه بالسند.
مات ﵀ بنيسابور سنة (٤٦٨ هـ).