الكتب تقع في عشر مجلدات (١).
٥ - هذا فضلًا عن: خزائن كتب الخلفاء والحكام، وكانت تُعد من مكملات مظاهر الملك والسلطان.
إضافة أيضًا إلى ما يمتلكه العلماء والأدباء في هذا العصر من مؤلفاتهم التي يتعذر استقصاؤها.
وكل ذلك برهان واضح على بلوغ الازدهار العلمي في عصر الثعلبي أوجه في شتى ميادين الثقافة والعلوم (٢).