وربَّ عظيمة دافعت عنها وقد بلغت نفوسهم التراقي (١)
٢٧ - قوله تعالى: ﴿وَقِيْلَ﴾ وقال من حضره (٢) ﴿مَنْ رَاقٍ﴾
هل من طبيب يرقيه، ويداويه فيشفيه (٣).
قال قتادة: التمسوا له الأطباء، فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئًا (٤).
[٣٣٠٨] أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري (٥)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق السني (٦)، قال: حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي (٧)، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد (٨)،
_________________
(١) قيل: البيت لدريد بن الصمة، وقيل: لابنته عمرة ترثي أباها، وقيل لذي الرّمة. ينظر: "ديوان دريد" (ص ١٨)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٩/ ١٠٩، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٣٨١، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١٠/ ٥٧٩.
(٢) ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢١٢، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٥، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٢٧١.
(٣) قاله ابن زيد، ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٩٤، وذكره ابن فورك [١٩٧/ أ] والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٣٩٥، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٥.
(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٩٥، وذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٣٩٥، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٥، وأخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٧٧، عن أبي قلابة.
(٥) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.
(٦) حافظ ثقة.
(٧) ثقة صادق مأمون.
(٨) ثقة حافظ.
[ ٢٨ / ١٥٧ ]
عن خالد بن عبد الله (١)، عن عطاء بن السائب (٢)، عن أبي عبد الرحمن السلمي (٣) أنه كوى غلامًا له فقلت: أتكوي؟ قال: نعم، هو دواء العرب، أخبرنا ابن مسعود - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: "إن الله - ﷿ - لم يُنزل داء إلا وأنزل معه دواء، جهله من جهله، وعلمه من علمه (٤) " (٥).
_________________
(١) ابن عبد الرحمن الطحان الواسطي، ثقة ثبت.
(٢) صدوق اختلط.
(٣) عبد الله بن حبيب بن ربيعة، ثقة ثبت.
(٤) في (س): عمله من عمله.
(٥) [٣٣٠٨] الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، وعطاء وإن كان قد اختلط إلا أن بعض من رواه عنه كان قبل الاختلاط. التخريج: هذا الحديث يرويه عن ابن مسعود اثنان:
(٦) أبو عبد الرحمن السلمي: رواه المصنف، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٣/ ٤٢٧ (٦٠٦٢)، من طريق خالد بن عبد الله. ورواه أحمد في "المسند" ١/ ٤٤٦ (٤٢٦٧) عن علي بن عاصم، ٧/ ٣٥٣ (٤٣٣٤) من طريق همام. ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" ٩/ ١٩٧ (٨٩٦٩) من طريق عبد السلام بن حرب، والحاكم ٤/ ٢١٨، من طريق عبيدة بن حميد، وأبو يعلى في "المسند" ٩/ ١١٣ (٥١٨٣) من طريق جرير بن عبد الحميد. ورواه ابن ماجة، كتاب: الطب، باب: ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً (٣٤٣٨)، والحميدي في "مسنده" ١/ ٥٠ (٩٠)، وعنه ابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ٢٨٥، وأحمد في "المسند" ١/ ٣٧٧ (٣٥٧٨)، ١/ ٤١٢ (٣٩٢٢)، ١/ ٤٤٢ =
[ ٢٨ / ١٥٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = (٤٢٣٦)، وابن أبي شيبة في "المصنف" ٥/ ٤٢٢، كلهم من طرق عن سفيان الثوري. سبعتهم: خالد، وابن عاصم، وهمام، وعبد السلام، وابن حميد، وجرير، وسفيان، عن عطاء بن السائب. ورواه أبو يعلى في "المسند" ٩/ ١١٣ (٥١٨٣) من طريق جرير، عن عطاء، عن أبي وائل، عن أبي عبد الرحمن السلمي به. ولعل ذكر أبي وائل هنا وهم، إذ إن عطاء مختلط كما سبق، ورواية جرير عنه بعد الاختلاط ولعل هذا منها. والله أعلم. ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٠/ ١٦٣ (١٥٣٣١) من طريق شريك عن أبي إسحاق. كلاهما: عطاء، وأبو إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي.
(٢) طارق بن شهاب: رواه النسائي في "السنن الكبرى" ٤/ ١٩٣ (٦٨٦٣)، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٣/ ٤٣٩ (٦٠٧٥)، وعبد الرزاق في "المصنف" ٩/ ٢٦٥ (١٧١٤٤)، وعنه الطبراني في "المعجم الكبير" ٩/ ٢٣٧ (٩١٦٣) من طريق سفيان الثوري. ورواه الحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢١٨، من طريق الركين بن الربيع. ورواه النسائي في "السنن الكبرى" ٤/ ١٩٤ (٦٨٦٥)، من طريق الربيع بن لوط. ورواه الطيالسي في "مسنده" (ص ٤٨) (٣٦٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" ٩/ ٢٣٨ (٩١٦٤)، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢١٨ من طريق المسعودي. ورواه النسائي في "السنن الكبرى" ٤/ ٣٧٥ (٧٥٦٧)، (٦٨٦٤) من طريق يزيد مرسلًا، ورواه أيضًا ٤/ ٣٧٠ (٧٥٦٦) من طريق أيوب الطائي. ستتهم: سفيان، والركين، والربيع، والمسعودي، ويزيد، وأيوب، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب. كلاهما: السلمي، وطارق: عن عبد الله بن مسعود به. قلت: وقد سئل أبو حاتم الرازي في "العلل" لابنه ٢/ ٢٥٤ عن رواية الفريابي، =
[ ٢٨ / ١٥٩ ]