الملائكة التي أرسلت بالمعروف من أمر الله، ونهيه، وهي رواية مسروق، عن ابن مسعود - ﵁ - (١).
٢ - ﴿فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (٢)﴾ يعني: الرياح الشديدة (٢) الهبوب (٣).
٣ - ﴿وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (٣)﴾ يعني: الرياح اللينة (٤).
_________________
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٢٩، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١١١، وابن فورك [١٩٩/ أ] وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٧٥، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٢٥. وليس بين الأقوال السابقة تعارض، بل تشمل الآية جميع المذكور. انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٢٢٩، ورجح ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٢٢٠ أن المرسلات: هي الرياح.
(٢) في (س): الشديدات.
(٣) قاله علي، وابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وأبو صالح، وقتادة: على: أخرجه ابن راهويه، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٢ لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٤٣٧، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٥٥ وصححه. ابن عباس: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠. ابن مسعود: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٢ لعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم أيضًا. مجاهد: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠. قتادة: أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٣٤٠، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٢ لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا. أبو صالح: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣٠، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٣ لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا.
(٤) قاله ابن مسعود، ومجاهد، وأبو صالح، وقتادة: =
[ ٢٨ / ٢٧٢ ]
وقال أبو صالح: هي (١) المطر (٢).
وقال الحسن: هي الرياح يرسلها الله تعالى بُشرًا بين يدي رحمته. أقسم الله تعالى بالرياح ثلاث مرات (٣).
وقال مقاتل: هم الملائكة ينشرون الكتب (٤).
_________________
(١) = ابن مسعود: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣١، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٢ لعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم أيضًا. مجاهد: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣١، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٦٥ ولم ينسبه. قتادة: أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٣٤٠، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣١. أبو صالح: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣١، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٦٥، ولم ينسبه.
(٢) في (س): هو.
(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣١، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٩٣ لعبد بن حميد، وأبي الشيخ في "العظمة"، وابن المنذر أيضًا، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١١١، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٧٦.
(٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣٠٣، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٤١٧، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ٣٨٢ ولم ينسبه، "البحر المحيط" ١٠/ ٣٧٣.
(٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣١، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٧٦ كلاهما عن أبي صالح، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٠٣، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤١٧. قال الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٣١: وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالناشرات نشرا، ولم يخصص شيئًا من ذلك دون شيء، فالرياح تنشر السحاب، والمطر ينشر الأرض، والملائكة تنشر =
[ ٢٨ / ٢٧٣ ]