[ ٢٨ / ٢٦٥ ]
سورة المرسلات (١)
مكية (٢)، وهي ثمانمائة وستة عشر حرفًا، ومائة وإحدى وثمانون
_________________
(١) في الأصل: سورة العرف، وما أثبته من (س)، حيث اشتهرت بذلك ودلت عليها الروايات. ولم ترد لها تسمية صريحة عن النبي - ﷺ - بأن يضاف لفظ سورة إلى جملتها الأولى. وسميت في عهد الصحابة سورة والمرسلات عرفا، كما في حديث ابن مسعود، وابن عباس، وسميت سورة المرسلات كما في حديث ابن مسعود كان النبي - ﷺ - يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت، والحاقة في ركعة، ثم قال: وعم يتساءلون، والمرسلات في ركعة. واشتهرت في المصاحف باسم المرسلات، وكذلك في التفاسير، وفي "صحيح البخاري"، وذكر الخفاجي، وسعد الله الشهير بسعدي في حاشيتهما على البيضاوي ٩/ ٣٦٧ أنها تسمى سورة العرف ولم يسنداه، ولم يذكرها صاحب "الإتقان" في عداد السور ذات أكثر من اسم. وفي "فضائل القرآن" لابن الضريس (ص ٣٤) عن ابن عباس في عبد السور التي نزلت بمكة فذكرها باسم المرسلات، وفي "دلائل النبوة" للبيهقي ٧/ ١٤٢ - ١٤٣ عن عكرمة، والحسن في عبد السور التي نزلت بمكة فذكرها باسم المرسلات. انظر: "التحرير والتنوير" لابن عاشور ٢٩/ ٤١٧ - ٤١٨.
(٢) في قول جمهور المفسرين من السلف: كابن عباس، والحسن، وعكرمة، وعطاء، وجابر. أخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص ٣٤)، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" ٣/ ١٣٢، وابن مردويه، كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٩١، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ١٤٢ - ١٤٣ عن ابن عباس ﵄ قال: نزلت سورة المرسلات بمكة. =
[ ٢٨ / ٢٦٧ ]
كلمة، وخمسون آية (١).
[٣٣٣١] أخبرنا محمد بن القاسم الفقيه (٢) قال: حدثنا محمد بن يزيد العدل (٣) قال: حدثنا أبو يحيى البزّاز (٤) قال: حدثنا محمد بن منصور (٥) قال: حدثنا محمد بن عمران (٦) قال: حدثني أبي (٧)، عن مخلد (٨)، عن علي بن زيد (٩)، عن زر بن حبيش (١٠)، عن أُبيّ بن كعب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من قرأ سورة والمرسلات كتب أنه ليس من المشركين" (١١).
_________________
(١) = وحكي عن ابن عباس، وقتادة، ومقاتل أن فيها آية مدنية، وهي قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (٤٨)﴾ على قول من قال أنها حكاية عن حال المنافقين في القيامة، وأنها بمعنى قوله تعالى: ﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾. انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٤١٦، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٤٤٣، "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٥١، "مصاعد النظر" للبقاعي ٣/ ١٤٦.
(٢) انظر: "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٥٧، "البيان في عد آي القرآن" للداني (ص ٢٦١)، "القول الوجيز" للمخللاتي (ص ٣٣٤).
(٣) الفلوسي الفارسي، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٤) في (س): المعدل، وهو أبو عبد الله الحوري، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٥) محمد بن عبد الرحيم، ثقة حافظ.
(٦) لم أتبينه.
(٧) ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق.
(٨) مقبول.
(٩) في الأصل: مجالد. والمثبت الصواب، وهو مخلد بن عبد الواحد، له مناكير.
(١٠) ابن جدعان، ضعيف.
(١١) ثقة جليل.
(١٢) [٣٣٣١] الحكم على الإسناد: ضعيف جدًا، والحديث موضوع. =
[ ٢٨ / ٢٦٨ ]
وروى الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود - ﵁ - قال: نزلت ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)﴾ على رسول الله - ﷺ - ليلة الجن، ونحن نسير معه (١).
_________________
(١) = التخريج: هذا الحديث موضوع، وسبق بسط الكلام عنه.
(٢) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، باب تفسير سورة المرسلات (٤٩٣١)، كتاب بدء الخلق، باب خمس من الدواب فواسق (٣٣١٧)، وكتاب جزاء الصيد، باب ما يقتل المحرم من الدواب (١٨٣٠)، ومسلم، كتاب السلام، باب قتل الحيات وغيرها (٢٢٣٤)، والنسائي، كتاب المناسك، باب قتل الحية في الحرم ٥/ ٢٢٩، ورواه في "السنن الكبرى" ٦/ ٥٠٥ (١٦٤٢). ورواه ابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٩١ عن ابن مسعود به.
[ ٢٨ / ٢٦٩ ]