الأسلوب في قوله تعالى: ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ. .﴾ [الكهف: ٢٦] وأسلوب تعجُّب أي: ما أشدّ بصره، وما أشدّ سمعه؛ لأنه البصر والسمع المستوعب لكلِّ شيء بلا قانون.
وقوله: ﴿مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٢٦] كأن الحق ﷾ يُطمئِن عباده بأن كلامه حَقٌّ لا يتغير ولا يتبدل؛ لأنه سبحانه واحد أحد لا شريك له يمكن أن يُغيّر كلامه.
[ ١٤ / ٨٨٧٢ ]
ثم يقول الحق سبحانه لنبيه محمد ﷺ َ: ﴿واتل مَآ أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ. .﴾ .
[ ١٤ / ٨٨٧٣ ]