نسخة محفوظة في مكتبة كلية القرويين بفاس تحت أرقام (٨٠/ ٣٧، ٤٠/ ٤٩١، ٤٠/ ٧٩١)، وعنها نسخة مصورة محفوظة بمعهد المخطوطات بأرقام (٢٧٨ - ٢٩٧) ويحمل كل جزء من أجزاء هذه النسخة خاتم مكتبة كلية القرويين بفاس.
وتضم هذه النسخة أجزاء متفرقة من الكتاب ناقصة من أولها الجزء الأول وأجزاء أخرى ليست بالقليلة على مدار النسخة، وهي نسخة نفيسة، كتبت على رق غزال بقلم أندلسي في أواخر القرن الرابع تقديرًا، وبها مقابلات في بعض أجزائها، وبها جزآن مؤرخان بتاريخ سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة هجرية، ولذلك فقد اعتمدت أصلا للكتاب ورُمِزَ لها بالرمز (الأصل) وستجد أرقام أوراقها بين معقوفين في الأجزاء التي تظهر فيها هذه النسخة.
الجزء الثاني: ٢٧٨ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين:
يبدأ بالآية ١٩ سورة البقرة، وينتهى في أثناء الآية ٥٧ من نفس السورة. وعلى وجه الورقة الأولى منه: السفر الثاني من جامع البيان عن تأويل آي الفرقان تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ﵀. وبأعلاه: فيه من قول الله ﷿ من البقرة ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ [البقرة: ١٩] إلى قوله تعالى: ﴿وَالسَّلْوَى﴾ [البقرة: ٥٧]. وعلى يسار العنوان: اشتمل على عشرة كراريس.
[ المقدمة / ٦٣ ]
وتحت العنوان تحبيس نصه: بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وسلم تسليما، حبّس مولانا السلطان المؤيد الفذ المنصور المعان أمير المسلمين المجاهد في سبيل رب العالمين مولانا أبي عبد الله محمد المنتصر بالله ابن مولانا أبي سالم ابن مولانا أبي الحسن ابن موالينا الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين، جميع هذا الديوان من تفسير الطبري ٢١ كتبت هذا على السفر الثاني منه على خزانة مدرسة الخلفاويين عمرها الله بالعمل والعلم على طلبة العلم كثرهم الله تعالى برسم القراءة والمطالعة منه والنسخ والمقابلة به من غير أن يخرج عن المدرسة المذكورة من غير تغيير ولا تبديل ولا انتقال ولا تحويل، حبسا مؤبدا ما بقيت الأعصار ودام الليل والنهار إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ومن تعدى أو بدل أو غير فالله حسيبه وسائله، قصد بذلك - أيده الله تعالى - وجه الله العظيم ورجاء ثوابه الجزيل، والله لا يضيع أجر المحسنين، بتاريخ الثالث لشهر رمضان المعظم عام سبعة وعشرين وثمانمائة كرمنا الله بكرمه ومنه.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ … [البقرة: ١٩].
وفي آخره: وقال ابن جريج إن أخذ الرجل من المن والسلوى فوق طعام يومه فسد إلا أنهم كانوا يأخذون في يوم الجمعة طعام يوم السبت فلا يصبح فاسدا.
يقع الجزء في ١٠٢ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ٢٢ سطرا.
الجزء الرابع من النسخة نفسها: ٢٧٩ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين: يبدأ بالآية ١٠٤ من سورة البقرة وينتهي بالآية ١٨٦ من نفس السورة. وعلى وجه الورقة الأولى منه: السفر الرابع من جامع البيان عن تأويل آي القرآن تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري رحمة الله عليه.
[ المقدمة / ٦٤ ]
وتحته: الحمد لله كان بخزانة مدرسة الخلفاويين ثم نُقل إلى خزانة القرويين لينتفع به هنالك حسبما ذلك معلن مبين على ظهر بعض أسفار من هذا الديوان. ولا إله إلا الله محمد رسول الله عليه سلام الله ﷺ وعلى آله.
وفوقه: فيه من قول الله ﷿ من البقرة ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ [البقرة: ١٠٤] إلى قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٧].
وإلى يساره: اشتمل على كراريس أربعة عشرة وأربع ورقات.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قول الله جل ثناؤه ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ [البقرة: ١٠٤].
وفي آخره: والوجه الآخر أن يكون معناه أجيب دعوة الداع إذا دعان إن شئت فيكون ذلك وإن كان عامًّا مخرجه في التلاوة خاصًّا معناه.
يقع الجزء في ١٤٧ ورقة، ومسطرته مضطربة بين ٢٢ - ٢٦ سطرًا.
قطعة من النسخة نفسها: ٢٨٨ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين لعلها من الجزء الخامس:
تبدأ بالآية ٢٢٨ من سورة البقرة وتنتهي بالآية ٢٣٠ من نفس السورة.
أولها: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾ [البقرة: ٢٢٨].
وآخرها: حدثني محمد بن عمرو قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ …﴾ [البقرة: ٣٣٠].
تقع في عشر ورقات من الحجم المتوسط ومسطرتها ٢٤ سطرا تقريبا.
قطعة من النسخة نفسها: ٢٨٩ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين لعلها من
[ المقدمة / ٦٥ ]
الجزء السادس:
تبدأ بالآية ١٨٧ سورة البقرة فتنتهي في أثناء الآية ٢١٦ من نفس السورة، والواضح أنها الجزء الخامس من هذه النسخة مبتورة الورقة الأولى منه ومبتور آخره.
أولها: أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قال كان أناس يصيبون نساءهم وهم عكوف فنهاهم الله عن ذلك.
وآخرها: ﴿فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [النساء: ٩٥] ولو كان القاعدون مضيعين فرضا لكان لهم السوأى لا.
تقع في ٩٨ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرتها من ٢٢ - ٢٧ سطرا.
الجزء الثامن من نفس النسخة: ٢٨٠ معهد ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين:
يبدأ بالآية ٢٥٤ من سورة البقرة وينتهي بآخر السورة.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: السفر الثامن من جامع البيان عن تأويل آي الفرقان تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري رحمة الله عليه.
وتحته نفس التحبيس الذي كان في السفر الثاني واختلفت العبارة في رقم الجزء قال: كتبت هذا على السفر الثامن منه.
وعلى يسار العنوان: اشتمل على عشرة كراريس.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥].
وفي آخره: آخر تفسير سورة البقرة. والحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد وآله.
[ المقدمة / ٦٦ ]
تم السفر الثامن من جامع البيان عن تأويل آي الفرقان بحمد الله وعونه وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين وسلم تسليما. يتلوه إن شاء الله أول تفسير سورة آل عمران.
يقع الجزء في مائة ورقة، ومسطرته ما بين ٢٠ - ٢٥ سطرا.
قطعة من النسخة نفسها: مركز جمعة الماجد في ٢٦٧٥ ولعله الجزء الحادي عشر:
مبتورة من آخرها ولعلها قطعة من الجزء الحادي عشر، وتبدأ بالآية ١١١ من سورة آل عمران وتنتهي في أثناء تفسير الآية ٦ من سورة النساء.
أولها: بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله جل وعز ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾.
آخرها: وإن قالوا ليس ذلك لهم قيل لهم فما الفرق بين أموالهم وأموال اليتامى … .
وتقع القطعة في ١٢١ ورقة، ومسطرته ٢٦ سطرا تقريبا.
الجزء الثاني عشر من النسخة نفسها: ٢٨١ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين.
يبدأ بالآية ٤٠ من سورة النساء وينتهي بالآية ١٠٤.
على الورقة الأولى منه: الثاني عشر من تفسير الإمام ابن جرير الطبري.
وعلى يسار العنوان: فيه بقية النساء من قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: ٤٠] إلى قوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [النساء: ١٠٥].
وتحته تحبيس هو نفس التحبيس السابق في الجزء الثاني، وفيه: كتبت هذا على
[ المقدمة / ٦٧ ]
السفر الثاني عشر منه.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾ [النساء: ٤٠].
وآخره: قال عكرمة وفيها أنزلت: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ [آل عمران: ١٤٠].
يقع الجزء في ١٤٥ ورقة مسطرته ١٦ سطرا تقريبا.
الجزء الثالث عشر (^١) من النسخة نفسها: ٢٨٢ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين.
يبدأ بالآية ١٠٥ من سورة النساء وينتهي بالآية ٥ من سورة المائدة.
على وجه الورقة الأولى منه: فيه من سورة النساء من قوله ﷿: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [النساء: ١٠٥] إلى آخر السورة، ومن أول العقود إلى قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ [المائدة: ٥].
وبعده: ثم الحمد لله كان موضوعا بخزانة مدرسة الخلفاويين ثم نقل لجامع القرويين.
وبعده: وعاينه عبد الواحد بن محمد ابن عناني الشريف بخزانة جامع الأندلس شرفه الله تعالى.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله القول في تأويل
_________________
(١) كتب عليه في توصيف المعهد خطأ: الجزء السابع عشر.
[ المقدمة / ٦٨ ]
قوله جل ثناؤه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء: ١٠٥].
وآخره: تم السفر بحمد الله وحسن عونه وجميل تأييده يتلوه إن شاء الله قوله ﷿: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ [المائدة: ٥].
يقع الجزء في ١٤٦ ورقة ومسطرته ١٦ سطرا تقريبا.
الجزء التاسع عشر من النسخة نفسها: ٢٨٣ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين.
يبدأ بالآية ١٠ سورة الأعراف وينتهي بالآية ٦٣ من نفس السورة.
وعلى الورقة الأولى منه وبها تآكل: التاسع عشر من تفسير الطبري.
وتحته: الحمد لله كان بخزانة مدرسة الخلفاويين ثم نقل إلى خزانة جامع القرويين لينتفع به هنالك حسبما ذلك مبين معلن على ظهر بعض أسفار هذا الديوان.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٠].
وآخره مبتور ينتهي الموجود منه بالقول في تأويل قوله - جل وعز -: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ﴾ [الأعراف: ٦٩].
وفيه خرم في منتصفه حيث وضعت ورقات من تفسير سورة يونس من الآية ٢ - ١١ خطأ مكان الصفحات الأصلية وهذا الخرم يقع في تسع ورقات من المخطوط، وقد قمنا بوضعها في مكانها من الجزء الثاني والثلاثين.
ويقع الجزء في ٧٨ ورقة ومسطرته ١٩ سطرا تقريبا.
[ المقدمة / ٦٩ ]
الجزء العشرون من النسخة نفسها: ٢٨٤ معهد ٤٠/ ٤٩١ خزانة القرويين.
يبدأ بالآية ٨٠ من سورة الأعراف، وينتهي بالآية ٩٨ من سورة يونس، ويتخلله خرم كبير يبدأ من الآية ١٦٥ من سورة الأعراف إلى نهاية الآية ٩٨ من سورة يونس، وأرى أن هناك دمجًا بين جزأين من أجزاء المخطوط أولا: لكبر هذا الخرم. ثانيا: مخالفة نهاية المخطوط لما جاء في الورقة الأولى منه.
كما أرى أن السقط من هذا المخطوط لا يعدو ثلاث ورقات؛ لأن الناسخ أشار إلى أن نهايتها ﴿فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأعراف: ١٦٦]، والآية التي قبل الخرم رقم ١٦٤. ودمجت فيها باقي الأوراق عن طريق الخطأ، وقد قمنا بوضعها في مكانها الصحيح من الجزء الثاني والثلاثين.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الموفى عشرين، وفوقه: فيه من قول الله ﷿ من الأعراف: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ [الأعراف: ٨٠] إلى قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [الأعراف: ١٦٦].
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ٨٠].
وآخره: تم السفر والحمد لله كثيرا يتلوه إن شاء الله القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: ٩٩].
يقع الجزء في ١١٠ ورقة، ومسطرته ١٧ سطرا تقريبا.
قطعة من الجزء الحادي والثلاثين من النسخة نفسها: ٢٩٧ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين:
مبتور أولها ويبدأ الموجود منها بالآية ١٠١ سورة التوبة وينتهي بآخر السورة.
[ المقدمة / ٧٠ ]
وفي أولها خرم من الآية ١٠٢ - ١٠٧ من نفس السورة.
أولها: حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾ [التوبة: ١٠١] عذاب النار وعذاب القبر.
وآخرها: تم الجزء الأحد والثلاثون والحمد لله كثيرا وصلى الله على محمد وآله يتلوه في أول الثاني والثلاثين أول سورة يونس كتب عبد الرحمن بن هارون في انسلاخ المحرم من سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
قطعة من النسخة نفسها: ٢٩١ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين:
وتشمل آيات متفرقة من سورة التوبة، والرعد والكهف والشعراء والفرقان.
أولها: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله القول في تأويل قوله جل ثناؤه ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.
وآخرها: القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ [الفرقان: ٢٣].
تقع في ٣٧ ورقة من القطع المتوسط مسطرتها ١٦ سطرا.
قطعة من النسخة نفسها وقد اعتبرناها من الجزء الثاني والثلاثين:
وهي قطعة ملفقة من الأوراق التي وقعت خطأ في الجزء التاسع عشر والجزء العشرين، ومن ثم فيكون أوله: الآية الثانية من سورة يونس. وآخره الآية ٩٨ من نفس السورة. ويتخللها خَرم من الآية ١١ - ٧١ من السورة نفسها.
قطعة من النسخة نفسها: ٢٩٠ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين وهي قطعة من الجزء الثالث والثلاثين:
تبدأ بالآية ٥٥ من سورة هود وتنتهي بنهاية السورة.
[ المقدمة / ٧١ ]
أولها: يقول فاحتالوا أنتم جميعا وآلهتكم في ضري ومكروهي …
وآخرها: تم السفر بحمد الله …
تقع في مائة ورقة من القطع المتوسط، ومسطرتها ١٦ سطرا.
قطعة من النسخة نفسها: ٢٩٢ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين لعلها من الجزء الرابع والثلاثين:
يبدأ بالآية ٦٠ من سورة الكهف وينتهي بنهاية السورة.
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ [الكهف: ٦٠].
وآخره: تمت سورة الكهف تم إلسفر بحمد الله وعونه يتلوه تفسير سورة مريم ﴿كهيعص﴾ [مريم: ١].
يقع في ٥٦ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ١٨ سطرا.
قطعتان من النسخة نفسها: ٢٩٣، ٢٩٤ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين ولعلهما من الجزء الخامس والثلاثين:
تقع الأولى في ١٣ ورقة والثانية في ٧٤ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرتهما (٢٢ - ٢٥) سطرا.
وهما قطعتان من جزء واحد أبدلت ورقات من القطعة الأولى ودمجت مع الثانية والعكس، فقمنا بدمج القطعتين ووضعت الأوراق في ترتيبها السليم، لتكون جزءًا مبتورًا أوله تامًّا إلى آخره.
[ المقدمة / ٧٢ ]
يبدأ بالآية ٢٠ من سورة مريم وينتهي بآخر سورة طه.
أوله: إنما يريدها على نفسها حدثنا موسى قال ..
وآخره: آخر السورة تم السفر والحمد لله رب العالمين على عونه وإحسانه يتلوه في سورة الأنبياء صلوات الله عليهم القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: ١].
الجزء السادس والثلاثون من النسخة نفسها: ٢٨٥ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين:
يبدأ بالآية الأولى من سورة سبأ وينتهي بالآية ٢٧ من سورة الصافات.
وعلى الورقة الأولى منه: السفر السادس ثلاثين من كتاب جامع البيان عن تأويل آي الفرقان تأليف أبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري ﵀.
وفوق العنوان: من قول لله ﷿ سبأ وفاطر ويس والصافات إلى قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [الصافات: ٢٨، ٢٩].
وتحته: الحمد لله هذا السفر كان في خزانة مسجد مدرسة الخلفاويين ثم نقل إلى خزانة جامع القرويين لينتفع به هنالك … ومن بدل أو غير فالله حسيبه وسائله.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة سبأ القول في تأويل قوله ﷿: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [سبأ: ١].
وآخره: تم السفر بحمد الله وعونه يتلوه إن شاء الله في الذي يليه القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩) وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ﴾ [الصافات: ٢٨ - ٣٠].
[ المقدمة / ٧٣ ]
يقع الجزء في ١٤٩ ورقة، ومسطرته ١٦ سطرا.
جزء من النسخة نفسها: مركز جمعة الماجد: ٢٦٧٤ ولعله الجزء الرابع والأربعون:
يبدأ بأول سورة غافر (المؤمن) وينتهي بآخر سورة الدخان.
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة حم المؤمن القول في تأويل قوله - جل وعز - ﴿حم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ﴾.
وآخره: تم السفر والحمد لله حق حمده يتلوه إن شاء الله تفسير سورة الجاثية.
ثم خاتم مكتبة القرويين بفاس.
يقع الجزء في ٦٦ ورقة مسطرته ٢٨ سطرا.
الجزء السادس والأربعون (^١) من النسخة نفسها: ٢٨٦ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين.
يبدأ بالآية الأولى من سورة الحجرات وينتهي بالآية ١٦ من سورة النجم.
الورقة الأولى منه مفقودة.
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على … تفسير سورة الحجرات.
وآخره: تم السفر بحمد الله وعونه يتلوه إن شاء الله في الذي يليه القول في تأويل قوله ﷿: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٧، ١٨].
يقع الجزء في ١٢٩ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرته ١٦ سطرًا.
_________________
(١) في توصيف المعهد (الجزء الحادي والأربعون) خطأ.
[ المقدمة / ٧٤ ]
الجزء السابع والأربعون (^١) من النسخة نفسها: ٢٨٧ معهد، ٨٠/ ٣٧ خزانة القرويين:
يبدأ بالآية ١٧ من سورة النجم وينتهي بآخر سورة الواقعة.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: السفر السابع أربعين من كتاب جامع البيان عن تأويل آي الفرقان تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري.
وعلى الورقة الثانية منه: فيه من قول الله ﷿ من النجم قوله: ﴿… مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ [النجم: ١٧] والقمر.
وتحته التحبيس الذي سبق في الجزء الثاني وفيه: هذا السفر السابع والأربعين منه.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم عونك يا رب القول في تأويل قوله ﷿: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾.
وآخره: كمل السفر بحمد الله وحسن عونه يتلوه إن شاء الله في الذي يليه تفسير سورة الحديد ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: ١ - ٣].
يقع الجزء في ١٤٩ ورقة من القطع المتوسط ومسطرته ١٦ سطرًا.
قطعة من النسخة نفسها: ٢٩٥ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين:
تشتمل على تفسير آيات من سورة التغابن إلى سورة التحريم، ثم من سورة
_________________
(١) في توصيف المعهد (الجزء الثاني والأربعون) خطأ. وقد كتب على الورقة الأولى منه في أثناء التحبيس أنه السفر السابع والأربعين.
[ المقدمة / ٧٥ ]
الجن إلى سورة الإنسان.
أولها: السبع والأرض بالعدل والإنصاف ﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾ [التغابن: ٣] يقول ومثلكم ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ يقول فأحسن مثلكم.
وآخرها: القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا﴾ [الإنسان: ٣، ٤].
تقع في ١٣١ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرتها ١٦ سطرا.
قطعة من النسخة نفسها: ٢٩٦ معهد، ٤٠/ ٧٩١ خزانة القرويين:
تشتمل على سورة الفجر والبلد والشمس وجزء من سورة الليل وطرف من أول سورة قريش.
على وجه الورقة الأولى منها: الحمد لله هذا السفر كان بخزانة مسجد مدرسة الخلفاويين ونقل لخزانة جامع القرويين لينتفع به هنالك إن شاء لله تعالى.
وأولها: بسم لله الرحمن الرحيم تفسير سورة والفجر القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ …﴾. [الفجر: ١ - ٣].
وفي آخرها عدة خروم ينتهي الموجود منها بقوله: ولو كان قوله ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ من صلة قوله ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ لم تكن ﴿أَلَمْ تَرَ﴾.
تقع في ٥٣ ورقة من القطع المتوسط، ومسطرتها ١٦ سطرا.