وقد رُوِي عن ابنِ عباسٍ أن أولَ ما نزَل جبريلُ [على النبيِّ ﷺ علَّمه الاستعاذةَ] (^١).
حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا بشرُ بنُ عُمارةَ، قال: حدَّثنا أبو رَوْقٍ، عن الضَّحَّاكِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عباسٍ، قال: أولُ ما نزَل جبريلُ على محمدٍ قال: يا محمدُ استعِذْ (^٢)، قُلْ: أسْتَعِيذُ بالسميعِ العليمِ مِن الشيطانِ الرجيمِ. ثم قال: قُلْ: بسمِ اللَّهِ الرحمنِ الرحيمِ. ثم قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]. قال عبدُ اللَّهِ: وهي أولُ سورةٍ أنزلها اللَّهُ على محمدٍ بلسانِ جبريلَ، فأمَره أن يَتَعَوَّذَ باللهِ دونَ خَلْقِه (^٣).
القولُ في تأويلِ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.