قال أحمد بن حنبل: ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر، وما كان بسند عن النبي ﷺ فهو منكر.
وقال يحيى: جويبر لم يكن بالقوي عن الضحاك قال: فقلت: فعن غيره؟ قال: ليس هو بقوي في غيره؛ هو ضعيف.
وقال أحمد بن سيار المروزي: كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك، وله رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية.
وقال سفيان الثوري: لولا جويبر لم آت علم الضحاك بن مزاحم (^٢).
_________________
(١) الجرح ١/ ٢٤٠، ٤/ ٦٥، وتهذيب الكمال ١١/ ٨.
(٢) تهذيب الكمال ٥/ ١٦٧ - ١٧١.
[ المقدمة / ١٨٧ ]