نسخة مصورة عن دار الكتب المصرية، تقع في ٢٥ مجلدة، تشمل التفسير كله من أوله وحتى آخره، وهي نسخة كاملة لولا فقدان الجزء الثالث منها، ولولا بتر في آخر بعض أجزائها، ولولا خرم فيها يقع في الجزء الثاني منها، وستأتي الإشارة إليه وقد تم دمج الجزء الأول والثاني منها في دار الكتب المصرية تحت مسمى الجزء الأول وحفظا معًا برقم واحد.
وهذه النسخة هي النسخة التي اعتمد عليها الشيخ شاكر ﵀ في تحقيقه، وهي محفوظة في دار الكتب وسيكتب أمام كل جزء رقم حفظه عند توصيفه.
وقد أشير إليها في التحقيق بالرمز (ص)، وعلى جميع أجزاء هذه النسخة -
[ المقدمة / ٩٠ ]
عدا الجزء الثاني - خاتم هذا نصه: "الكتبخانة الخديوية المصرية". وعلى كل أجزائها أيضًا كتب بخط دقيق نسبيًّا وحديث: "تفسير صرغتمش - أول دفعة".
وبها وقف على بعض أجزائها وهي: ١، ٢، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ٢١ هذا نصه:
"وقف وحبَّس وسبَّل وتصدَّق العبد الفقير إلى الله تعالى المعز الأشرف العالي السيفي صرغتمش رأس نوبة الأمراء الجندارية الملكي الناصري أسبغ الله ظلاله وختم بالصالحات أعماله جميع الجزء المبارك من تفسير القرآن العظيم للإمام أبي جعفر محمد الطبري ﵀ من تجزئة اثنين وعشرين جزءًا على المشتغلين بالعلم الشريف وعلى المقيمين بالمدرسة الحنفية المجاررة لجامع طولون المنسوبة للمقر الأشرف المشار إليه أعلاه أحسن الله إليه وغفر له ولوالديه وللمسلمين لينتفعوا بذلك في الاشتغال والكتابة منه ليلًا ونهارًا ولا يمنع لمن يطالعه ومن يكتب منه بحيث لا يخرج من المدرسة المذكورة ولا يباع ولا يرهن ولا يوهب ولا يبدل ولا يغير وقفا صحيحًا شرعيًّا قصد الواقف بهذا الوقف ابتغاء وجه الله العطم، تقبل الله منه ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١٨١] ".
وهي نسخة جيدة كتبت بخط نسخي جيد، ومسطرتها واحدة في جميع أجزائها؛ ٢٣ سطرًا، وأوراقها من القطع المتوسط
الجزء الأول: ١١٩٣٥:
يقع في (٢١٨) ورقة، ويبدأ بأول الكتاب وينتهي في أثناء تفسير قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٥] وبه بتر في آخره بمقدار ما يستغرقه تفسير بقية الآية فيما يعادل ورقة ونصف تقريبا حيث انتهى الجزء الأول في ظهر الورقة (٢١٨)
[ المقدمة / ٩١ ]
وبدأ الجزء الثاني في وجه الورقة (٢٢١).
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الأول من جامع البيان في تأويل القرآن، تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀ وتحته كتب الوقف المشار إليه آنفا.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب تمم برحمتك
قال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ﵀: الحمد لله الذي حجت الألباب بدائع حكمه …
الجزء الثاني: ١١٩٣٥:
يقع في (١٦) ورقة، ويبدأ بتفسير الآية (٥٦) من سورة البقرة، وينتهي في أثناء تفسير الآية (١٥٠) من السورة نفسها.
وبه خرم كبير يبدأ في أثناء الآية (٥٨)، وينتهي في أثناء الآية (١٤٦).
وعلى وجه الورقة الأولى منه: المجلد الثاني من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبى جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀ من سورة البقرة، فيه من قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ [البقرة: ٥٦] إلى قوله في سورة البقرة: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٠] وتحته كتبت صيغة الوقف المشار إليه آنفا.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر ولا تعسر القول في تأويل قوله: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
وآخره: تم المجلد الثاني بعون الله تعالى، والصلاة على نبيه محمد وآله وصحبه وسلم. يتلوه في الثالث إن شاء الله تعالى القول في تأويل قوله: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي
[ المقدمة / ٩٢ ]
عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ إن شاء الله تعالى وهو بقية الجزء السادس والعشرون.
وقوله: وهو بقية الجزء السادس والعشرون. هو إشارة إلى التقسيم الداخلي لكل مجلدة حيث هي مقسمة إلى أجزاء.
الجزء الرابع: ١١٤٦٥:
يقع في (٢٤٦) ورقة، ويبدأ في أثناء الآية (٢٢٠) من سورة البقرة وينتهي بتفسير الآية (٢٦٢) من السورة نفسها. وعلى وجه الورقة الأولى منه: المجلد الرابع من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀ فيه من قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ [البقرة: ٢٢٠] إلى سورة البقرة قوله: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ [البقرة: ٢٦٣] منها أيضًا ﴿وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ﴾ [البقرة: ٢٦٣] في سورة البقرة.
وتحته صيغة الوقف.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن برحمتك.
القول في تأويل قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾.
وآخره: آخر المجلد الرابع من كتاب البيان، يتلوه في الخامس إن شاء الله تعالى.
القول في تأويل قوله: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ وكان الفراغ منه في شهر ذي الحجة سنة أربع عشرة وسبعمائة الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
[ المقدمة / ٩٣ ]
الجزء الخامس: ١١٤٦٦:
يقع في (٢٤٣) ورقة، ويبدأ بتفسير الآية (٢٦٣) من سورة البقرة وينتهي بتفسير الآية (١٠٣) من سورة آل عمران
وعلى وجه الورقه الأولى منه: الجزء الخامس من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀ فيه من قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ﴾ إلى آخرها ومن سورة آل عمران إلى قوله في سورة آل عمران: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤] وصلى الله على محمد
وتحته صيغة الوقف
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن
القول في تأويل قوله: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى …﴾ [البقرة: ٢٦٣].
وآخره: نجز الجزء الخامس من كتاب البيان بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه أعان الله على ما بعده بمنه وكرمه وخفي لطفه وسعة رحمته إنه ولي ذلك والقادر عليه. يتلوه في السادس إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. وكان الفراغ منه في شهر الله المحرم غرة سنة خمس عشرة وسبعمائة. أحسن الله تقضيها وخاتمتها في خير عافية بمنه وكرمه ولطفه. على هذا العبد الفقير إلى رحمة مولاه الغني به عمن سواه علي بن محمد بن عباد بن عبد الصمد بن صالح الدنديلي الشافعي، غفر الله له ولوالديه ولصاحب هذا الكتاب ولمن قرأ فيه ودعا لهم
[ المقدمة / ٩٤ ]
بالتوبة. والمغفرة ورضى الله تعالى والجنة ولجميع المسلمين، وذلك بالقاهرة المحروسة بحارة العطوفة. الحمد لله رب العالمين.
الجزء السادس: ١١٤٦٧:
يقع في (٢٤٥) ورقة وفيه من الآية (١٠٤) من سورة آل عمران إلى الآية (٣١) من سورة النساء.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء السادس من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀.
فيه من قوله تعالى في سورة آل عمران ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤] إلى قوله في سورة النساء: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ [النساء: ٣١] وصلى الله على سيدنا محمد وآله
وتحته صيغة الوقف.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن القول في تأويل قوله: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ …﴾.
وآخره: نجز الجزء السادس من الكتاب بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه وسلم. يتلوه في الجزء السابع إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ وكان الفراغ منه في بعض شهور سنة خمس عشرة وسبعمائة أحسن الله بعضها وخاتمتها في خير وعافية بمنه وكرمه. غفر الله لصاحبه ولكاتبه ولمؤلفه ولجميع المسلمين. الحمد لله رب العالمين.
وكتب تحته بخط دقيق:
[ المقدمة / ٩٥ ]
"طالعه الفقير إليه سبحانه، محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري الحنفي، عفى عنهم بمنه وكرمه وأتمه بتاريخ ثاني شهر ربيع الأول من سنة تسع وثلاثين واثني عشر مائة. وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
الجزء السابع: ١١٤٦٨:
يقع في (٢٤٦) ورقة، وفيه من الآية (٣١) من سورة النساء إلى الآية (١٥٨) من السوره نفسها.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء السابع من جامع البيان في تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀.
فيه من قوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ [النساء: ٣١] من سورة النساء إلى قوله: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٥٨] منها أيضًا.
وتحته صيغة الوقف.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن.
القول في تأويل قوله: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ …﴾.
وآخره: يتلوه في أول الثامن إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ [النساء: ١٥٩]. وكان الفراغ منه في شهر ربيع الأول سنة خمسة عشرة وسبعمائة غفر الله لمؤلفه ولصاحبه ولكاتبه ولمن طالع فيه ودعا لهم بالمغفرة ورضا الله تعالى والجنة ولجميع المسلمين. آمين يا رب العالمين.
[ المقدمة / ٩٦ ]
الجزء الثامن: ١١٤٦٩:
يقع في (٢٨١) ورقة وفيه من الآية (١٥٩) من سورة النساء إلى الآية (٩٥) من سورة المائدة.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الثامن من جامع البيان في تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀. فيه من قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ إلى قوله في سورة المائدة: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: ٩٥] وصلى الله على محمد.
وتحته صيغة الوقف
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم. رب يسر برحمتك يا كريم.
القول في تأويل قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ …﴾ [النساء: ١٥٩].
وآخره: تم المجلد الثامن بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم يتلوه في التاسع إن شاء الله تعالى: ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عاصم قال: أخبرنا ابن جرير قال: قلت لعطاء: ما عدل ذلك صياما؟ قال: عدل الطعام من الصيام. وكان الفراغ منه في شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وسبعمائة.
الجزء التاسع: ١١٤٧٠:
يقع في (٢٤٦) ورقة، وفيه من الآية (٩٥) من سورة المائدة إلى الآية (١٤٢) من سورة الأنعام.
[ المقدمة / ٩٧ ]
وعلى وجه الورقة الأولى منه: المجلد التاسع من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ﵀. فيه من سورة المائدة من قوله ﷿: ﴿لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ [المائدة: ٩٥] إلى قوله في الأنعام: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: ١٤٢].
وتحته صيغة الوقف
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر
بقية تفسير: ﴿أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ [المائدة: ٩٥].
وآخره: نجز الجزء التاسع بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ومنه. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. يتلوه في العاشر إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: ١٤٢]. وكان الفراغ من كتابته في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وسبعمائة، أحسن الله بعضها وخاتمتها في خير عافية والله المعين على تكملة جميع الكتاب إن شاء الله تعالى.
غفر الله لمؤلفه ولصاحبه ولكاتبه ولمن نظر فيه ودعا لهم بالمغفرة ورضى الله والجنة ولجميع المسلمين. الحمد لله رب العالمين.
الجزء العاشر: ١١٤٧١:
يقع في (٢٤٥) ورقة، وفيه من الآية (١٤٢) من سورة الأنعام إلى الآية (١٩١) من سورة الأعراف.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء العاشر من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀. فيه من قوله تعالى في سورة الأنعام: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾. إلى قوله في سورة
[ المقدمة / ٩٨ ]
الأعراف: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ [الأعراف: ١٩١] وصلى الله على محمد.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر القول في تأريل قوله: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾.
وآخره: نجز الجزء العاشر من كتاب البيان بحمد الله وعونه وحسن توفيقه وبمنه. وصلى الله على محمد يتلوه في الحادي عشر إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾.
وكان الفراغ من نسخه في شهر جمادى الأولى سنة خمس عشرة وسبعمائة غفر الله لكاتبه ولمؤلفه ولمن كتب لأجله لجميع المسلمين الحمد الله رب العالمين.
الجزء الحادي عشر: ١١٤٧٢:
يقع في (٢٤٦) ورقة، وفيه من الآية (١٩١) الأعراف إلى الآية (١٠٦) من سورة التوبة.
وعلى وجه الورقة الأولى منه:
الجزء الحادي عشر من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀. فيه من قوله تعالى في سورة الأعراف: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ [الأعراف: ١٩١]. وسورة الأنفال ومن سورة براءة إلى قوله: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٠٦] وصلى الله على محمد.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم. رب يسر برحمتك
[ المقدمة / ٩٩ ]
القول في تأويل قوله: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾.
وآخره: نجز المجلد الحادي عشر من كتاب البيان بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. يتلوه في الجزء الثاني عشر إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
وكان الفراغ من نسخه في شهر شعبان المبارك سنة خمس عشرة وسبعمائة. غفر الله لمؤلفه ولصاحبه ولكاتبه ولجميع المسلمين.
الجزء الثاني عشر: ١١٩٥٧:
يقع في (٢٤٣) ورقة، وفيه من الآية (١٠٦) من سورة التوبة إلى الآية (٢٠) من سورة يوسف.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: المجلد الثاني عشر من جامع البيان في تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀.
فيه من قوله تعالى في سورة براءة: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٠٦] وسورة يونس وسورة هود وفي سورة يوسف إلى قوله: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ [يوسف: ٢٠].
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر
القول في تأويل قوله: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ …﴾.
وآخره: نجز الجزء الثاني عشر بحمد الله وعونه. صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. يتلوه في أول الثالث عشر إن شاء الله تعالى:
القول في تأويل قوله: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾ وكان الفراغ منه في شهر رمضان المعظم سنة خمس عشرة وسبعمائة.
[ المقدمة / ١٠٠ ]
الجزء الثالث عشر: ١١٤٧٣:
يقع في (٢٢٩) ورقة، وفيه من الآية (٢٠) من سورة يوسف إلى الآية (٤٢) من سورة إبراهيم.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الثالث عشر من جامع البيان في تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀. فيه من قوله تعالى في سورة يوسف: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ وسورة الرعد ومن سورة إبراهيم إلى قوله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: ٤٢] وصلى الله على محمد.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم. رب يسر
القول في تأويل قوله: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ …﴾.
وآخره: تم المجلد الثالث عشر من كتاب البيان بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.
وكان الفراغ منه في شهر شوال سنة خمس عشرة وسبعمائة يتلوه في الرابع عشر إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: ٤٢]. الحمد لله رب العالمين.
غفر الله لصاحبه ولمؤلفه ولكاتبه وللناظر فيه ولمن دعا لهم بالمغفرة ورضا الله والجنة ولجميع المسلمين، آمين.
وتحته بخط دقيق، طالع فيه الفقير إليه سبحانه محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري الحنفي بتاريخ … سنة ١٢٣٩.
[ المقدمة / ١٠١ ]
الجزء الرابع عشر: ١١٩٢٦:
يقع في (٢٤٥) ورقة، وفيه من الآية (٤٢) من سورة إبراهيم إلى الآية (٣٦) من سورة الإسراء
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الرابع عشر من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀.
فيه من قوله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ وسورة الحجر وسورة النحل إلى قوله في سورة بني إسرائيل: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: ٣٦] وصلى الله على سيدنا محمد.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب تمم يا كريم.
القول في تأويل قوله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾.
وآخره: نجز الجزء المبارك وهو الرابع عشر من تفسير الطبري ﵁ بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. يتلوه في أول الخامس عشر إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦].
وكان الفراغ من نسخه في شهر شوال المبارك سنة خمس عشرة وسبعمائة.
الجزء الخامس عشر: ١١٤٧٤:
يقع في (٢٣١) ورقة، فيه من الآية (٣٦) من سورة الإسراء إلى الآية (٥٩) من سورة مريم.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الخامس عشر من جامع البيان في تأويل
[ المقدمة / ١٠٢ ]
القرآن: تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀ فيه من قوله تعالى في سورة بني إسرائيل: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ وسورة الكهف، إلى قوله في سورة مريم: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ [مريم: ٥٩] وصلى الله على محمد.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر
القول في تأويل قوله: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ …﴾.
وآخره: نجز الجزء الخامس عشر من كتاب البيان من التفسير للطبري بحمد الله ومنه وصلى الله على سيدنا محمد. يتلوه في أول الجزء السادس عشر إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ وكان الفراغ من نسخه في ذي القعدة سنة خمس عشرة وسبعمائة.
غفر الله لصاحبه ولمؤلفه ولكاتبه ولجميع المسلمين.
الجزء السادس عشر: ١١٩١٠:
يقع في (٢٤٥) ورقة، وفيه من الآية (٥٩) من سورة مريم إلى الآية (٤٦) من سورة الحج.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء السادس عشر من جامع البيان في تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ﵀.
فيه بقية تفسير سورة مريم وطه والأنبياء وفي الحج إلى قوله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [الحج: ٤٦].
[ المقدمة / ١٠٣ ]
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر
باقي تفسير سورة مريم
وآخره: نجز المجلد السادس عشر من التفسير للطبري بحمد الله وعونه وحسن ترفيقه وصلى الله على سيدنا محمد. يتلوه في السابع عشر إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ وكان الفراغ منه في ذي القعدة سنة خمس عشرة وسبعمائة. غفر الله لصاحبه ولمؤلفه ولكاتبه ولجميع المسلمين. ولمن قرأ فيه ودعا لهم بالمغفرة ورضا الله تعالى والجنة ولسائر المسلمين.
الجزء السابع عشر: ١١٤٧٥:
يقع في (٢٤٦) ورقة، وفيه من الآية (٤٦) من سورة الحج إلى الآية (١٣٦) من سورة الشعراء.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء السابع عشر من جامع البيان في تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀.
فيه من قوله تعالى في سورة الحج: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ - وسورة المؤمنون والنور والفرقان إلى قوله في الشعراء: ﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ وصلى الله على محمد وآله.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر
القول في تأويل قوله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ …﴾ [الحج: ٤٦].
[ المقدمة / ١٠٤ ]
وآخره: نجز السابع عشر من كتاب التفسير بحمد الله وعونه وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمد. يتلوه في الثامن عشر إن شاء الله تعالى: ﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٦] وكان الفراغ من نسخه في شهر ذي الحجة سنة خمس عشرة وسبعمائة.
غفر الله لكاتبه ولقارئه ولمؤلفه ولصاحبه ولجميع المسلمين.
الجزء الثامن عشر: ١٢٠٣٩:
يقع في (٢٤٤) ورقة، وفيه من الآية (١٣٦) إلى آخر لقمان وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الثامن عشر من جامع البيان في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
فيه بقية سورة الشعراء ومن أول سورة النمل إلى آخر لقمان الحمد لله رب العالمين.
القصص العنكبوت الروم لقمان
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر
بقية تفسير سورة الشعراء
وآخره: تمت سورة لقمان. آخر الجزء الثامن عشر بحمد الله وعونه يتلوه في أول التاسع عشر إن شاء الله تعالى أول سورة السجدة.
وكان الفراغ منه في شهر الله المحرم سنة ست عشرة وسبعمائة أحسن الله بعضها وخاتمتها في خير وعافية بمنه وكرمه غفر الله لمؤلفه ولصاحبه ولكاتبه ولمن قرأ فيه ودعا لهم بالمغفرة ورضا الله تعالى والجنة ولجميع المسلمين. آمين آمين آمين يا رب
[ المقدمة / ١٠٥ ]
العالمين.
الجزء التاسع عشر: ١١٤٧٦:
يقع في (٨٣) ورقة، وفيه من أول السجدة إلى الآية (١٠٧) من سورة الصافات.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء التاسع عشر من جامع البيان في تأويل القرآن.
تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀ فيه سورة السجدة والأحزاب وسبأ وفاطر ويس وفي سورة الصافات إلى قوله: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات: ١٠٧] صلى الله على محمد.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر.
تفسير سورة السجدة.
وآخره: نجز الجزء التاسع عشر من كتاب تفسير الطبري بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. وصلى الله على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم. يتلوه في أول العشرين إن شاء الله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات: ١٠٧] وكان الفراغ منه في صفر سنة ست عشرة وسبعمائة على يد علي بن محمد بن عباد بن عبد الصمد الديديلي الشافعي نفعه الله بالعلم وجميع المسلمين، وذلك بالقاهرة المحروسة.
الجزء العشرون: ١١٩٥٨:
يقع في (٢٣٤) ورقة وفيه من الآية (١٠٧) إلى آخر الشورى وعلى وجه الورقة
[ المقدمة / ١٠٦ ]
الأولى منه: المجلد العشرون من جامع البيات في تأويل القرآن تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري.
فيه من قوله تعالى في سورة الصافات: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ وسورة ص. وتنزيل والمؤمن وفصلت والشورى. وصلى الله على محمد.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر.
بقية سورة الصافات
القول في تأويل قوله: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ …﴾.
وآخره: كمل المجلد العشرون من تفسير الطبري بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. يتلوه في الحادي والعشرين إن شاء الله تعالى تفسير سورة الزخرف.
وكان الفراغ منه في شهر ربيع أول سنة ست عشرة وسبعمائة.
الجزء الحادي والعشرون: ١١٩٤٢:
يقع في (٢٣٣) ورقة، وفيه من أول الزخرف إلى آخر (ق) وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الحادي والعشرون من جامع البيان في تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ﵀ فيه من أول سورة الزخرف والدخان والجاثية والأحقاف والقتال والفتح والحجرات وق. وصلى الله على محمد.
وتحته كتبت صيغة الوقف المشار إليه سابقا.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن وتمم.
[ المقدمة / ١٠٧ ]
وآخره: آخر تفسير سورة قاف. تم المجلد الحادي والعشرون من التفسير المبارك والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
يتلوه في الثاني والعشرين إن شاء الله تعالى تفسير سورة والذاريات ووافق الفراغ منه في … سنة عشر وسبعمائة.
الجزء الثاني والعشرون: ١١٤٧٧:
الموجود منه يقع في (٢٢٤) ورقة، وفيه من أول سورة والذاريات إلى آخر المجادلة، إلا أن به بترًا في آخره أصاب آخر آيتين في المجادلة.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الثاني والعشرون من جامع البيان في تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀.
فيه من أول سورة والذاريات، والطور، والنجم، والساعة، والرحمن، والواقعة، والحديد، والمجادلة، وصلى الله على محمد.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم. رب يسر.
تفسر سورة والذاريات.
وآخره: وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة: ٢١] يقول: إن الله جل ثناؤه ذو قوة وقدرة على كل من حاده ورسوله أن يهلكه ذو عزة فلا يقدر أحد أن ينتصر منه إذا هو أهلك وليه أو عاقبه أصابه.
الجزء الثالث والعشرون: ١١٩١٢:
يقع في (٢٤١) ورقة، وفيه من أول الحشر إلى آخر المدثر.
وعلى وجه الورقة الأولى منه: الجزء الثالث والعشرون من جامع البيان في
[ المقدمة / ١٠٨ ]
تأويل القرآن. تأليف الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ﵀.
فيه من أول سورة الحشر إلى آخر تفسير سورة المدثر، وصلى الله على محمد.
وأول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم. رب يسر برحمتك تفسير سورة الحشر …
وآخره: آخر سورة المدثر، والحمد للَّه.
تم المجلد الثالث والعشرون من تفسير الطبري بحمد الله وعونه يتلوه في الرابع والعشرين إن شاء الله تعالى سورة القيامة. الحمد للَّه رب العالمين. وصلى الله على محمد وآله وسلم.
الجزء الرابع والعشرون: ١١٤٧٨:
يقع في (١٥٩) ورقة، الورقة الأولى منه مفقودة، وجهًا وظهرًا، وفيه من أول القيامة إلى آخر تفسير سورة الأعلى.
أوله: توكيد القسم كقوله: لا والله، وقال بعض نحويى الكوفة: لا ردًّا لكلام قد مضى
وآخره: آخر تفسير سورة سبح اسم ربك الأعلى، يتلوه تفسير سورة الغاشية إن شاء الله تعالى.
الجزء الخامس والعشرون: ١١٤٦٤:
يقع الموجود منه في (١٣١) ورقة، وفيه من أول الغاشية، إلى ما قبل آخر تفسير الفلق بقليل والباقي مبتور؛ بُتر في أثناء تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ [الفلق: ٤]، ووجه الورقة الأولى منه مفقود.
[ المقدمة / ١٠٩ ]
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم. تفسير سورة الغاشية.
وآخره: وقوله: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ يقول: ومن شر السواحر اللاتي ينفثن في عقد الخيط حين يرقين عليها، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس.
[ المقدمة / ١١٠ ]