١ - مجلدتان محفوظتان بالمركز بأرقام (١٠٠، ١٠١): نسختا في القرن الثاني عشر ١١٤٧ هـ ويضمان من التفسير من أواخر الجزء السابع إلى بداية الجزء العشرين.
ويرمز لها بالرمز (ف).
جزء منهما محفوظ برقم (١٠٠):
يبدأ بالآية ٧٤ من سورة الأنعام إلى الآية ٥٦ من سورة يونس، وعلى وجه الورقة الأولى منه خاتم لعله خاتم توقيف للنسخة.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب أعني بفضلك ولطفك يا كريم القول في تأويل قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ [الأنعام: ٧٤] …
وآخره: تم الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه يتلوه قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٥٧] من بقية سورة يونس، بخير وعافية من تفسير الطبري والله أعلم تم تم آمين.
يقع في ٣٣٥ ورقة من القطع الكبير مسطرته ٤٥ سطرا.
والجزء الثاني منهما محفوظ برقم: ١٠١:
يبدأ بالآية ٥٧ من سورة يونس وينتهي بالآية ٩٣ آخر سورة النمل. على وجه الورقة الأولى منه. الجزء × من التفسير للشيخ الإمام العالم العلامة والكامل البارع الفهامة أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ﵁.
وبه تآكل في أوله
[ المقدمة / ٨٧ ]
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ …
وآخره: آخر تفسير سورة النمل وهو آخر الجزء الثالث يتلوه في أول الجزء الرابع أول سورة القصص وكان الفراغ منه يوم الأربعاء سلخ شوال المبارك سنة ١١٤٧ ألف ومائة وسبعة وأربعين على أفقر العباد إلى الله تعالى سلامة بن الحاج سلامة بن الحاج حجازي … غفر الله له ولوالديه ولمالكه ولمن نظر فيه عيبا وأصلحه ولجميع المسلمين آمين آمين آمين والحمد لله رب العالمين تم.
يقع في ٥٥٢ ورقة، ومسطرته ما بين (٤٠ - ٤٥) سطرا.
٢ - جزء مصور عن المكتبة البريطانية:
وهو السفر الثالث من المخطوط الأصل الذي سبقت الإشارة إليه المصور عن جامعة القرويين بفاس.
جزء مكتوب على رق غزال في أواخر القرن الرابع الهجري، يقع في ٧٧ ورقة من القطع المتوسط ومسطرته ما بين (٢٢ - ٢٧) سطرا يبدأ في أثناء الآية ٥٧ من سورة البقرة وينتهي بالآية ١٠٢ من السورة نفسها. وعلى وجه الورقة الأولى منه: السفر الثالث من جامع البيان عن تأويل آي الفرقان تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري رحمة الله عليه.
وفوقه: فيه من قول الله ﷿ من البقرة ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ٥٧] إلى قوله تعالى ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٠٣].
وعلى يساره: الحمد لله في يد عبد الله محمد بن عبد السلام …
[ المقدمة / ٨٨ ]
وعليها بعض الجمل والأشعار لعل من كاتبها بعض من طالع هذا السفر والله أعلم.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على النبي محمد وآله وسلم تسليما القول في تأويل قول الله جل ثناؤه ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ …
وآخره: تم السفر من جامع البيان عن تأويل آي الفرقان بحمد الله وعونه وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله الطيبين وسلم تسليما يتلوه القول في تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ [البقرة: ١٠٤] …
٣ - جزآن في ثلاثة مجلدات من نسخة محفوظة بأرقام (٥٣ - ٥٥): وهي نسخة تغطى من التفسير من أواخر سورة البقرة إلى أوائل سورة الرعد. وهي نسخة رديئة جدا كثيرة سقوطاتها كثير انتقال نظر ناسخها، وكثيرا ما يخطئ - إذا أحسنا الظن - في كتابة الآيات، وقوبلت لأنها أحيانا تفيد في ضبط بعض الأسانيد، وقد استُؤنِس بها في ترجيح بعض فروق النسخ، وأشير لها بالرمز (س).
الجزء الأول منها: ٥٣:
يبدأ بالآية ٢٤٠ من سورة البقرة وينتهي في أثناء الآية ١٤٤ من سورة النساء.
مبتور من أوله ومبتور من آخره
أوله: القول في تأويل قوله: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً﴾ [البقرة: ٢٤٠] …
وآخره: واختلف أهل القرينة في المعنى الذي من أجله نصب قوله ﴿خَيْرًا لَكُمْ﴾ [النساء: ١٧٠] فقال بعض نحوى الكوفة نصب ﴿خَيْرًا﴾ على.
[ المقدمة / ٨٩ ]
يقع في ٣١٦ ورقة من القطع الكبير ومسطرته ٤٥ سطرا، بقلم رقعة رديء.
الجزء الثاني منها ويضم المجلدة الثانية والثالثة: (٥٤، ٥٥):
يبدأ بأول سورة المائدة وينتهي بالآية ٢٩ من سورة الرعد.
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الفه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم القول في تأويل قوله عز ذكره ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١] …
وآخره: تم الجزء الثاني من تفسير ابن جرير الطبري تغمده الله برحمته على يد أفقر العباد وأحوجهم إلى الله الفقير الثاني علي عبد الهادي الشنواني غفر الله له في سادس شهر ربيع الثاني ١١٤٥. يتلوه الجزء الثالث القول في تأويل قوله: ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ﴾ [الرعد: ٣٠].
يقع الجزء في ٥٧٠ ورقة من القطع الكبير ومسطرته ٤٥ سطرا.