لم يسمع عطاء بن دينار التفسير من سعيد بن جبير.
قال أحمد بن صالح: تفسيره فيما نُرى عن سعيد بن جبير صحيفة، وليست له دلالة على أنه سمع من سعيد بن جبير.
وقال أبو حاتم: كتب عبد الملك بن مروان إلى سعيد بن جبير أن يكتب إليه تفسير القرآن، فكتب سعيد بن جبير بهذا التفسير إليه، فأخذه عطاء من الديوان، فرواه (^٢).