وهي نسخة كاملة تضم الكتاب جميعه، وتقع في خمسة مجلدات من القطع الكبير وهي نسخة شبيهة بـ (ت ٢) وقلما تنفرد عنها بجديد، وعلى وجه الورقة الأولى من كل مجلدة:
من الكتب التي وقفها فيما بنى وشاد … لمن طالعها واستفاد من العباد
سائلا منه أن يذكره بالخير والرحمة … فرحم الله من كان من أهل الخير والرحمة
العبد الأقل مصطفى العاطف … كفاه الله تعالى يوم لا عاطف
وتحته خاتم مكتوب فيه: وقف هذا الكتاب الحاج مصطفى عاطف بشرط أن لا يخرج من خزانته ١١٥٦.
وتحته خاتم مكتبة آياصوفيا.
وفي أعلاه فهرس لكل مجلد يشتمل أسماء السور الواردة به وأرقام صفحاتها.
كتبت بخط نسخي حسن. وأشير لها بالرمز (ت ٣).
[ المقدمة / ٨٣ ]
الجزء الأول من هذه النسخة: ١٨٦:
يبدأ بأول الكتاب وينتهي بالآية ١٠٣ من سورة آل عمران.
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم قرئ على أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في سنة ست وثلاثمائة …
وآخره: نجز الجزء الأول بحمد الله وعونه وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا أبدا إلى يوم الدين. ثم خاتم صاحب الوقف.
يقع الجزء في ٤٧٢ ورقة ومسطرته ٤٦ سطرا.
الجزء الثاني من النسخة نفسها: ١٨٧:
يبدأ بالآية ١٠٤ سورة آل عمران وينتهي بالآية ١٣٦ من سورة الأعراف.
على الورقة الثانية منه: الجزء الثاني من تفسير محمد بن جرير الطبري.
وعلى يساره تملك نصه: تملكه الفقير إليه ﷾ محمد بن سليمان عفى الله عنه.
وخاتم صاحب التملك.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم وبه الإعانة والتوفيق القول في تأويل قوله: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤] …
وآخره: نجز الجزء الثاني بحمد الله وعونه وحسن توفيقه من تفسير القرآن العظيم للعلامة الشيخ الإمام الحبر الهمام محمد بن جرير الطبري تغمده الله تعالى برحمته ورضوانه وأسكنه فسيح جنانه ويتلوه القول في تأويل قوله: ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ
[ المقدمة / ٨٤ ]
الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا﴾ [الأعراف: ١٣٧] من سورة الأعراف والله أعلم تم.
ثم خاتم صاحب الوقف.
يقع في ٤٧١ ورقة ومسطرته ٤٥ سطرا.
الجزء الثالث من النسخة نفسها: ١٨٨:
يبدأ بالآية ١٣٧ من سورة الأعراف إلى نهاية سورة الإسراء.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر ولا تعسر رب تمم بالخير القول في تأويل قوله تعالى ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾.
وآخره: آخر تفسير سورة بني إسرائيل ويتلوه تفسير سورة الكهف والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين. نجز الجزء الثالث بحمد الله وعونه على يد كاتبه عامر الشبابيبي المالكي الأزهري في غرة شعبان سنة أربعين ومائة بعد الألف من الهجرة النبوية يتلوه في الذي يليه وهو الرابع في تأويل سورة الكهف.
الجزء الرابع من النسخة نفسها: ١٨٩:
يبدأ بأول سورة الكهف وينتهي بانتهاء الآية رقم ٧ من سورة الزمر.
وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إعانة وتوفيقا تفسير سورة الكهف.
وآخره: يتلوه إن شاء الله وبه القوة في الجزء الذي يليه وهو الجزء الحادي
[ المقدمة / ٨٥ ]
والعشرين (^١) من كتاب البيان عن تأويل آي الفرقان القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا﴾ إلى ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ﴾ والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا دائما أبدًا إلى يوم الدين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
الجزء الخامس والأخير من هذه النسخة: ١٩٠:
يبدأ بالآية الثامنة من سورة الزمر وتنتهي بآخر التفسير.
أوله: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ …﴾.
وآخره: آخر كتاب التفسير والحمد لله حق حمده هذا آخر القول في جامع البيان عن تأويل آي القرآن مما ألفه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ﵀ وجزاه عن طالبي العلم بعده أفضل ما جزى سانَّ سنة حسنة أو دالا على مكرمة وصلى الله على سيدنا محمد المصطفى وآله الطيبين الأخيار صلاة وسلاما دائمين متلازمين بدوام ملك الله الواحد القهار وهو حسبي ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ووافق الفراغ من تمام كتابته بعد صلاة عصر يوم الاثنين المبارك ثاني عشرين شهر جمادى الأولى الذي هو من شهور سنة ١١٤٠ من هجرة من له العز والكمال والبهاء والمجد والشرف سيدنا مولانا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ونفعنا بهم أجمعين على يد أفقر العباد والفقير الحقير المعترف بالعجز والتقصير الفقير عامر بن أحمد بن عامر الأشموني الشافعي الأزهري غفر الله له ولوالديه ولمن كان سببا في تحصيل هذا التفسير المبارك ولمن أعان عليه وللمسلمين آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين تم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
_________________
(١) صوابها: "عشرون" وقد آثرنا إثباتها كما جاءت في المخطوط.
[ المقدمة / ٨٦ ]