يعنى بذلك جل ثناؤه: ومهما يَكُنْ منكم أيُّها المؤمنون، مِن عدلٍ في أَمْرِ (^٦)
_________________
(١) ينظر البحر المحيط ٣/ ٣٦٢.
(٢) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، س.
(٣) في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، س: "الحسين بن الفرج". والحسين بن الفرج إنما هو شيخ "شيخ الطبرى". والحسن هذا هو الحسن بن أبى الحسن البصرى، يروى عن عليٍّ مرسلًا. ويروى عنه يونسُ بن عبيد بن دينار العبدى أبو عبد الله - ويقال: أبو عبيد - البصرى. انظر تهذيب الكمال ٦/ ٩٥، ٣٢/ ٥١٧.
(٤) في ص: "بالكما"، وفى م، ت ٢، ت ٣: "بالكما"، وفى ت ١، س: "نالكما". أما قوله: "قال في أي ذلك ما قال" فمعناه: قال في شأنه وشأن اليتيمة التي يتولى أمرها ما شاء مما يريد فيه فتوى أمير المؤمنين على.
(٥) في الأصل: "خذها"، وفى م: "تزوجها إن كنت خيرًا لها".
(٦) في م: "أموال".
[ ٧ / ٥٤٧ ]
اليتامى التي أمرَكم اللهُ أن تقوموا فيهنَّ (^١) بالقسطِ، وانتِهاءٍ إلى أمرِ اللهِ في ذلك وفى غيرِه وإلى طاعتِه، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ (^٢) كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾، لم يَزَلْ عالمًا بما هو كائنٌ منكم [في ذلك] (^٣)، وهو مُحْصٍ ذلك كُلَّه عليكم، حافظٌ له (^٤)، حتى يُجازيَكم به جزاءَكم يومَ القيامةِ.