يَعْنى بذلك جلَّ ثناؤُه: ولم يَزَلِ اللهُ عليمًا بمصالحِ خلقِه، حكيمًا في تدبيرِه وتقديرِه، ومِن علمِه أيُّها المؤمنون بمصالحِكم؛ عرَّفكم - عندَ (^٨) حُضورِ صلاتِكم
_________________
(١) في م: "ذكرنا".
(٢) بعده في م: "الهذلي". والبيت في معاني القرآن ١/ ٢٨٩، والأضداد ص ١١، والتبيان ٣/ ٣١٥.
(٣) ديوان الهذليين ١/ ١٤٣، وفيه "الدبْر" بدلًا من "النحل"، ومعاني القرآن ١/ ٢٨٦، واللسان (ر ج و).
(٤) في ت ١: "حالفها". وهي رواية.
(٥) النوب من النحل: ذباب العسل سميت نوبا لأنها تضرب إلى السواد. وقيل: لأنها ترعى ثم تنوب، تشبيها بنوبة الناس والرجوع المرة بعد المرة. التاج (ن وب).
(٦) في ص، ت ١، س: "عوامل". وهى رواية معاني القرآن. والعواسل: النحل التي تصنع العسل، أو ذوات العسل.
(٧) ينظر معاني القرآن ١/ ٢٨٦.
(٨) في ص: "عنه".
[ ٧ / ٤٥٦ ]
وواجبِ فرضِ اللهِ عليكم وأنتم مواقفو عدوِّكم - ما يَكُونُ به وصولُكم إلى أداءِ (^١) فرضِ اللهِ عليكم والسلامةُ من عدوِّكم، ومن حكمتِه بصَّركم (^٢) بما فيه تأييدُكم، وتوهينُ كيدِ عدوِّكم.