حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن عمارِ بن أبى، عمارٍ، عن ابن عباسٍ، أنه كرِه الإخصاءَ وقال: فيه نزَلت: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ (^٣).
حدَّثنا ابن بشارِ، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ داودَ، قال: ثنا أبو جعفرٍ الرازيُّ، عن الربيعِ بن أنسٍ، عن أنسٍ، أنه كرِه الإخصاءَ، وقال: فيه نزَلت: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ (^٤).
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن أبي جعفرٍ الرزايِّ، عن الربيعِ بن أنسٍ، عن أنسِ بن مالكٍ، قال: هو الإخصاءُ، يَعْنى قولَ اللهِ: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ (^٤).
_________________
(١) في م: "السوائب"، وهما بمعنى، والواحدة سائبة، والأثر أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٠٦٩ (٥٩٨٢) من طريق ابن جريج به.
(٢) في م: "بإخصائهم".
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٠٦٩ (٥٩٨٤) من طريق حماد به بنحوه. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٢٣ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٢٢٦ عن وكيع به، وعبد الرزاق في مصنفه (٨٤٤٤) عن أبي جعفر الرازى به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٢٣ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
[ ٧ / ٤٩٤ ]
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا ابن (^١) فُضيل، عن مُطَرِّفٍ، قال: ثنى رجلٌ، عن ابن عباسٍ، قال: إخصاءُ البهائمِ مُثلةٌ. ثم قرَأ: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ (^٢).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا أبو جعفرٍ الرازيُّ، عن الربيعِ بن أنسٍ، قال: مِن تغييرِ خلقِ اللهِ الخِصاءُ (^٣).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا جعفرُ بنُ سليمانَ، قال: أخبَرنى شُبَيلٌ (^٤)، أنه سمِع شهرَ بنَ حَوْشَبٍ قرَأ هذه الآيةَ: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾. قال: الخصِاءُ. قال: فأمَرتُ أبا التَّياحِ، فسأل الحسنَ عن خِصاءِ الغنمِ، فقال: لا بأسَ به (^٥).
حدَّثنا الحسنُ بن يحيى، قال أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: ثنا عمى وهبُ بنُ نافعٍ، عن القاسمِ بن أبى بَزَّةَ، قال: أمَرنى مجاهدٌ أن أسْألَ عكرمةَ عن قولِه: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾. فَسَأَلته، فقال: هو الخِصاءُ (^٦).
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنى أبى، عن عبدِ الجبارِ بن وَرْدٍ، عن القاسمِ بن أبى بَزَّةَ، قال: قال لى مجاهدٌ، سَلْ عنها عكرمةَ: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾، فسأَلتُه، فَقال: الإخصاءُ. قال مجاهدٌ: ما له لعنه اللهُ! فواللهِ
_________________
(١) سقط من: الأصل.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٢٢٧ عن ابن فضيل به.
(٣) في ص، م: "الإخصاء". والأثر في تفسير عبد الرزاق ١/ ١٧٣.
(٤) في الأصل، م: "شبل". وينظر تهذيب الكمال ١٢/ ٣٧٣.
(٥) تفسير عبد الرزاق ١/ ١٧٣، وفى مصنفه (٨٤٤٨)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٢٣ إلى عبد بن حميد.
(٦) تفسير عبد الرزاق ١/ ١٧٣، وفى مصنفه (٨٤٤٥).
[ ٧ / ٤٩٥ ]
لقد علِم أنه غيرُ الإخصاءِ، ثم قال لي: سَلْه. فسألتُه، فقال عكرمةُ: ألم تَسْمَعْ إلى قولِ اللهِ ﵎: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾؟ [الروم: ٣٠] قال: لدينِ اللهِ. فحدَّثت به مجاهدًا فقال: ما له أخزاه اللهُ (^١).
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا حفصٌ، عن لَيْثٍ، قال: قال عكرمةُ: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾. قال: الإخصاءُ.
حدَّثني المثنى، قال: ثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا هارونُ النَّحْويُّ، قال: ثنا مطرٌ الورّاقُ، قال: سئل عكرمةُ عن قولِه: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾. قال: هو الإخصاءُ.
حدَّثنا ابن وكيعِ قال: ثنا يحيى بنُ يمانٍ (^٢)، عن سفيانَ، عن إسماعيلَ بن أبى خالدٍ، عن أبي صالحٍ، قال: الإخصاءُ (^٣).
حدَّثنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: ثنا وكيعٌ، قال: ثنا أبو جعفرٍ الرازيُّ، عن الربيعِ بن أنسٍ، قال: سمِعت أنسَ بنَ مالكٍ يَقُولُ في قولِ اللهِ جلَّ ثناؤُه: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾. قال: منه الحصاءُ (^٤).
حدَّثنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، قال: ثنا حمادُ بنُ سَلَمةَ، عن عمارِ بن أبى عمارٍ، عن ابن عباسٍ مثلَه (^٥).
_________________
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٦٩٠ - تفسير) من طريق حميد الأعرج عن عكرمة به.
(٢) في الأصل: "بيان". وانظر تهذيب الكمال ٣٢/ ٥٥، ٥٦.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٢٢٧ عن ابن يمان به.
(٤) تقدم تخريجه في ص ٤٩٤ حاشية (٤).
(٥) تقدم تخريجه في ص ٤٩٤ حاشية (٣).
[ ٧ / ٤٩٦ ]
حدَّثنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمنِ، قال: حدَّثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن قتادةَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ مثلَه (^١).
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا معاذُ بنُ هشامٍ، قال: ثنى أبى، عن قتادةَ، عن عكرمةَ، أنه كرِه الإخصاءَ. قال: وفيه نزَلت: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ (^٢).
[حدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا سفيانُ في قوله: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾. قال: هو الِخصاءُ] (^٣).
وقال آخرون: معنى ذلك: ولآمُرَنَّهم فليغَيِّرُنَّ دينَ اللهِ.