حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حَجَّاجٌ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾. قال: كُنَّا نَحْسَبُهم المنافقين، ويَدْخُلُ في ذلك مَن كان مثلَهم ﴿ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾. قال: تَمُّوا (^٣) على كفرهم حتى ماتُوا (^٤).
_________________
(١) أخرج بعضه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٠٩٢ (٦١١٧ - ٦١١٩) من طريق يزيد بن زريع. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٣٤ إلى عبد بن حميد.
(٢) تفسير عبد الرزاق ١/ ١٧٦. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٠٩١ (٦١١٢، ٦١١٣، ٦١١٦) عن الحسن بن يحيى به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٣٤، ٢٣٥ إلى عبد بن حميد.
(٣) في الأصل: "بقوا"، وفى م: "نموا". وتم على الأمر: استمر عليه. النهاية ١/ ١٩٧.
(٤) ذكر السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٣٥ أوله بلفظ: "هم المنافقون" وعزاه إلى ابن المنذر ثم ذكر آخره =
[ ٧ / ٥٩٧ ]
حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾. قال: ماتُوا (^١).
حدَّثنا ابن بَشَّارٍ، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا سفيانُ، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: ﴿ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾. قال: حينَ (^٢) ماتُوا.
حدَّثنا يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وَهْبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ الآية، قال: هؤلاء المنافقون، آمَنوا مَرَّتَين، وكفَروا مَرَّتَين، ثم ازدادوا كفرًا بعدَ ذلك (^٣).
وقال آخرون: بل هم أهلُ الكتابَين؛ التوراةِ والإنجيلِ، أتَوا ذنوبًا في كفرِهم فتابوا، فلم تُقبَلْ منهم التوبةُ منها (^٤)، مع إقامتِهم على كفرِهم.