حدَّثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عن أبي رجاءٍ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾. قال: كتابا واجبًا (^٣).
حدَّثنا محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، عن عيسى، وحدَّثني المثنى: قال: ثنا أبو حُذَيفةَ، قال: ثنا شِبْلٌ جميعًا، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: ﴿كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾. قال: واجبًا (^٤).
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن مَعْمَرِ بن سامٍ (^٥)، عن أبي جعفر في قوله: ﴿كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾. قال: مَوْجوبًا (^٦).
_________________
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٠٥٧ عقب أثر (٥٩١٧) من طريق أسباط به.
(٢) تفسير الثورى ص ٩٧ وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢١٥ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٣٣) من طريق أبى رجاء به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢١٥ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤/ ١٠٥٧ عقب الأثر (٥٩١٧) معلقًا، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٥ إلى عبد بن حميد.
(٥) في ص، م: "هشام". وهو خطأ. وينظر تهذيب الكمال ٢٨/ ٣٢٣.
(٦) في م: "موجبا".
[ ٧ / ٤٥٠ ]
حدَّثني محمد بنُ سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ في قولِه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾: والموقوتُ الواجبُ (^١).
حدَّثني أحمدُ بنُ حازمٍ، قال: أخبرَنا أبو نُعَيمٍ، قال: أخبرَنا مَعْمَرُ بنُ يحيى، قال: سَمِعتُ أبا جعفرٍ يقولُ (^٢): ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾. قال: وجوبُها.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا مَوْقوتًا، مُنَجَّمًا يُؤَدُّونها في أَنْجمِها.