يعنى تعالى ذكرُه بقولِه: ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾: واستخفِفْ واستجهِلْ. من
_________________
(١) في م، ت ٢، ف: "علي".
(٢) ذكرُه ابن كثير في تفسيره ٥/ ٩١ بلفظ: "موفرا عليكم، لا ينقص لكم منه".
(٣) ذكرُه ابن كثير في تفسيره ٥/ ٩١، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٩٢ إلى المصنف وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٤) بعده في ص: "يتلوه القول في تأويل قوله ﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك﴾ وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وسلم كثيرا". والأثر في تفسير مجاهد ص ٤٣٨ وأخرجه عبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٤٠، ٢٤١ - من طريق ورقاء به.
[ ١٤ / ٦٥٦ ]
قولهم: اسْتَفَزَّ فُلانًا كذا وكذا فهو يَسْتَفِرُّه. ﴿مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾، اخْتَلَف أهلُ التأويلِ في الصوتِ الذي عَناه جلَّ ثناؤُه بقولِه: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾، فقال بعضُهم: عَنَى به صوتَ الغناءِ، واللَّعِبَ.