_________________
(١) تفسير الثورى ص ١٧٤.
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٩٠ إلى المصنف، وذكره البغوي في تفسيره ٥/ ١٠١، والسيوطي في صفة الصفوة ١/ ٤٢٠، والقرطبي في تفسيره ١٠/ ٢٨٠ عن ابن مسعود، وينظر علل الأحاديث لابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٩.
(٣) ديوانه ص ٤٨.
(٤) في ص، م: "النهر"، وفى ت ١: "الهبر" غير منقوطة، وفى ت ٢: "الهز"، وفى ف: "الهتعد". والمثبت من الديوان، والنَّتَر: الفساد والضياع. وينظر اللسان (ن ت ر).
[ ١٤ / ٦٣٤ ]
الْأَوَّلُونَ﴾.
يقولُ تعالى ذكرُه: وما منَعَنا يا محمدُ أن نرسلَ بالآياتِ التي سألها قومُك، إِلَّا أنَّ مَن كان قبلَهم من الأممِ المكذِّبةِ سألوا ذلك مثلَ سؤالِهم، فلمّا أتاهم ما سألوا منه كذَّبوا رُسُلَهم، فلم يصدِّقوا مع مجيءِ الآياتِ، فعُوجِلوا، فلم نرسِلْ إلى قومِك بالآياتِ؛ لأنَّا لو أرسَلْنا بها إليها، فكذَّبوا بها، [سلَكْنا بهم] (^١) في تعجيلِ العذابِ لهم مسلَك الأممِ قبلَها.
وبالذي قُلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.