حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿إِنَّهُ
_________________
(١) أخرجه البيهقى ٨/ ٢٥ بنحوه.
(٢) سقط من ص، ت ١، ت ٢، ف. وانظر تهذيب الكمال ١٥/ ٤٦٨.
(٣) تفسير سفيان ص ١٧٢ بمعناه، وذكره القرطبي في تفسيره ١٠/ ٢٥٥، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٨١ إلى ابن أبي حاتم.
(٤) في ص، ت ١، ت ٢: "إذ"، وفى م: "وإذا".
[ ١٤ / ٥٨٨ ]
كَانَ مَنْصُورًا﴾. قال: هو دفعُ الإمامِ إليه - يعنى إلى الوليِّ - فإن شاء قتَل، وإن شاء عفا.
وقال آخرون: بل عُنى بها المقتولُ. فعلى هذا القولِ هي عائدةٌ على "مَن" في قوله: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا﴾.