حدَّثنا محمدُ بنُ المثنَّى، قال: ثنا عبدُ الصمدِ، قال: ثنا شعبةُ، عن أبي رجاءٍ، قال: سمِعتُ الحسنَ يقولُ: ﴿أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾: عصَمك من الناسِ (^٧).
_________________
(١) أخرجه أحمد في الزهد ص ٢٦٧، ٢٦٨ من طريق نوح به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور إلى المصنف وسعيد بن منصور وابن أبي الدنيا في ذكر الموت وابن المنذر.
(٢) في ص، ت ٢، ف: "حط".
(٣) في ت ٢: "لنبيه"، وفى ف: "بنبيه".
(٤) في ت ٢، ف: "محمد".
(٥) سقط من: م.
(٦) بعده في م: من.
(٧) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٩٠ إلى المصنف وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، وينظر تفسير ابن كثير ٥/ ٨٩.
[ ١٤ / ٦٣٩ ]
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا يحيى بن واضحٍ، قال: ثنا أبو بكرٍ الهذليُّ، عن الحسنُ: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾. قال: يقولُ: أحطْتُ لك بالعربِ ألَّا يقتُلُوك (^١)، فعرَف أنه لا يُقتَلُ.
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾. قال: فهُم في قبضَتِه (^٢).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا أبو سفيانَ، عن معمرٍ، عن الزهريِّ، عن عروةَ بن الزبيرِ قولَه: ﴿أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾. قال: منَعك من الناسِ. قال معمرٌ (^٣): قال قتادةُ مثلَه (^٤).
حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ (^٥): ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾. قال: منَعك من الناسِ (^٦).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدٌ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾. أي: منعَك من الناسِ حتى تُبلِّغَ رسالةَ ربِّك (^٧).
_________________
(١) في ت،٢ ف: "تقتلوا"، وفى ت ١: "يقتلوا".
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٩١ إلى المصنف وابن أبي حاتم.
(٣) بعده في ص: "و".
(٤) ينظر تفسير ابن كثير ٥/ ٨٩.
(٥) بعده في م: "قوله".
(٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٣٨٠ من طريق معمر به.
(٧) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٩١ إلى المصنف وعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم.
[ ١٤ / ٦٤٠ ]
وقولُه: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾. اختلَف أهلُ التأويلِ في ذلك؛ فقال بعضُهم: هو رؤيا عينٍ، وهى ما رأى [نبي الله] (^١) ﷺ لمَّا أُسرِى به من مكةَ إلى بيتِ المقدسِ.