حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال:
_________________
(١) سقط من: م.
(٢) في ص: "هو".
(٣) ينظر التبيان ٦/ ٤٩٤، وتفسير القرطبي ١٠/ ٢٨٢.
(٤) سقط من: ت ١، ت ٢، ف.
(٥) بعده في م: "في قوله".
(٦) تفسير مجاهد ص ٤٣٨، وينظر تفسير ابن كثير ٥/ ٨٩.
(٧) سقط من: م.
[ ١٤ / ٦٤٥ ]
ثنى أبى، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾. قال: يقالُ: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أرى أنه دخَل مكةَ هو وأصحابُه، وهو يومَئذٍ بالمدينةِ، فجعَل (^١) رسول اللهِ ﷺ السيرَ إلى مكةَ قبلَ الأجَلِ، فرَدَّه المشرِكون، فقالت أناسٌ: قد رُدَّ (^٢) رسولُ الله ﷺ، وقد كان حدَّثنا أنه سيدخُلُها. فكانت رجعَتُه فتنتَهم (^٣).
وقال آخرون ممن قال هي رؤيا منامٍ: إنما كان رسولُ اللهِ ﷺ رَأَى في منامِه قومًا يَعلُون مِنبَرَه (^٤).