قال أبو جعفرٍ ﵀: يقولُ تعالى ذكرُه: أفبهذا القرآنِ الذي أنْبَأْتُكم خبرَه، وقصَصْتُ عليكم أمرَه أيُّها الناسُ، أنتم تُلِينون القولَ للمكذبين به؛ مُمالأةً منكم لهم على التكذيبِ به والكفرِ.
واخْتَلَف أهلُ التأويلِ في تأويلِه؛ فقال بعضُهم في ذلك نحوَ ما قلنا فيه.
_________________
(١) ذكره ابن كثير في تفسيره عن المصنف ٨/ ٢١، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٦٢ إلى المصنف والقراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف
[ ٢٢ / ٣٦٧ ]
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللَّهِ: ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾. قال: تُرِيدون أن تُمالِئوهم فيه وتَرْكَنوا إليهم (^١).
وقال آخرون: بل معنى ذلك: أفبهذا الحديثِ أنتم مُكَذِّبون.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾. يقولُ: مكذِّبون غيرُ مصدِّقين (^٢).
حُدِّثْتُ عن الحسينِ، قال: سمِعْتُ أبا مُعاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سَمِعْتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾. يقولُ: مُكَذِّبون (^٣).
وقولُه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾. يقولُ: وتَجْعَلون شكرَ اللَّهِ على رزقِه إياكم التكذيبَ، وذلك كقولِ قائلٍ لآخرَ: جعَلْتَ إحساني إليك إساءةً منك إليَّ. بمعنى: جعَلْتَ شكرَ إحساني، أو ثوابَ إحساني إليك، إساءةً منك إليَّ.
وقد ذُكِر عن الهيثمِ بن عديٍّ أن من لغةِ أَزْدِ شَنُوءَةَ: ما رزَق فلانٌ. بمعنى: ما شكَر.
_________________
(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٦٢ إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر.
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٦٢ إلى المصنف وابن أبي حاتم.
(٣) ذكره ابن كثير في تفسيره ٨/ ٢٢.
[ ٢٢ / ٣٦٨ ]
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ على اختلافٍ منهم فيه.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيانُ، قال: ثنى عبدُ الأعلى الثعلبيُّ، عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ ﵁: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾. قال: شُكْرَكم (^١).
حدَّثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا عبيدُ اللَّهِ بنُ موسى، عن إسرائيلَ، عن عبدِ الأعلى الثَّعْلبيِّ، عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ رفَعه، قال: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ قال: "شكرَكم؛ تقولون: مُطِرنا بنَوْءِ كذا وكذا، وبنجمِ كذا وكذا" (^٢).
حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا يحيى بنُ أبي بُكيرٍ (^٣)، عن إسرائيلَ، عن عبدِ الأعلى، عن أبي عبدِ الرحمنِ، عن عليٍّ، عن النبيِّ ﷺ قال: " ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ ". قال: "شُكْرَكم أنكم تُكَذِّبون". قال: "يقولون: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا" (^٤).
حدَّثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن أبي بشرٍ، عن
_________________
(١) ذكره الترمذي عقب الحديث (٣٢٩٥) عن سفيان به. وينظر الأثر القادم.
(٢) أخرجه البزار في مسنده (٥٩٣) عن محمد بن المثنى به، وأخرجه الإمام أحمد ٢/ ٩٧، ٢١٠ (٦٧٧، ٨٤٩، ٨٥٠)، وأحمد بن منيع - كما في الدر المنثور ٦/ ١٩٣ وعنه الترمذي (٣٢٩٥) - والضياء في المختارة (٥٧١)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٧٨٩)، من طريق إسرائيل به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٩٣ إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
(٣) في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "بكير".
(٤) أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند ٢/ ٣٣٠ (١٠٨٧) من طريق يحيى بن أبي بكير به.
[ ٢٢ / ٣٦٩ ]
سعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال: ما مُطِر قومٌ قطُّ إلا أصْبَح بعضُهم كافرًا، يقولون: مُطِرْنا بنوءِ كذا وكذا، وقرَأ ابنُ عباسٍ: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (^١).
حدَّثنا أبو كُرَيبٍ، قال: ثنا ابنُ عطيةَ، قال: ثنا معاذُ بنُ سليمانَ، عن جعفرٍ، عن سعيدِ بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ أنه كان يَقْرَأُ: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾. ثم قال: ما مُطِر الناسُ ليلةً قطُّ، إلا أصْبَح بعضُ الناسِ مشركين؛ يقولون: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا. قال: وقال: وتَجْعَلون شُكْرَكم أنكم تُكَذِّبون.
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا هُشَيْمٌ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ في قولِه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾. قال: وتجعلون شكرَكم على ما أَنْزَلْتُ عليكم مِن الغَيْثِ والرحمةِ؛ تقولون: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا. قال: فكان ذلك منهم كفرًا بما أنْعَم اللَّهُ عليهم (^٢).
حدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا سفيانُ، عن إسماعيلَ بنِ أميةَ، قال: أحْسَبُه أو غيرَه، أن رسولَ اللَّهِ ﷺ سمِع رجلًا، ومُطِروا، يقولُ: مُطِرْنا ببعضِ عَثانينِ الأسدِ. فقال: "كذَبْتَ، بل هو رزقُ اللَّهِ" (^٣).
حدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا سفيانُ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الحارثِ التَّيْميِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "إن اللَّهَ لَيُصَبِّحُ القوم بالنعمةِ، أو يُمْسِيهم (^٤) بها، [فيُصْبِحُ بها قومٌ] (^٥) كافرين؛ يقولون: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا". قال محمدٌ: فذكَرْتُ هذا الحديثَ لسعيدِ بنِ
_________________
(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٦٢، ١٦٣ إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه.
(٢) أخرجه أبو عبيد في الفضائل ص ١٨٥ عن هشيم به.
(٣) تقدم تخريجه في ٢١/ ٥٢١.
(٤) في الأصل، ت ٢: "يمسهم".
(٥) في الأصل: "فيصبحوا بها قوما".
[ ٢٢ / ٣٧٠ ]
المسيَّبِ، فقال: ونحن قد سمِعْنا مِن أبي هريرةَ، وقد أَخْبَرني مَن شهِد عمرَ بنَ الخطابِ، ﵁، وهو يَسْتَسْقي، فلما اسْتَسْقَى، الْتَفَتَ إلى العباسِ، فقال: يا عباسُ، يا عمَّ رسولِ اللَّهِ ﷺ، كم بقِيَ مِن نَوْءِ الثُّرَيَّا؟ فقال: العلماءُ بها يَزْعُمون أنها تَعْتَرِضُ في الأفقِ بعدَ سقوطِها سبعًا. قال: فما مضَت سابعةٌ حتى مُطِروا (^١).
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن عبدِ الأعلى، عن أبي عبدِ الرحمنِ، عن عليٍّ: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾. قال: كان يَقْرَؤُها: (وتَجْعَلون شكرَكم أنكم تُكَذِّبون) (^٢)
[حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾] (^٣). يقولُ: جَعَلْتُم رزقَ اللَّهِ بنَوْءِ النجمِ. وكان رزقُهم في أنفسِهم بالأنواءِ؛ أنواءِ المطرِ، إذا نزَل عليهم المطرُ قالوا: رُزِقْنا بنَوْءِ كذا وكذا، وإذا أُمْسِك عنهم كذَّبوا، فذلك تكذيبُهم.
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن عطاءٍ الخُراسانيِّ في قولِه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾. قال: كان ناسٌ يُمْطَرون فيقولون: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا، مُطِرْنا بنَوْءِ كذا (^٤).
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ
_________________
(١) ذكره ابن كثير في تفسيره ٨/ ٢٣ عن المصنف، وأخرجه الحميدي (٩٧٩) عن سفيان به، وأخرجه البيهقي ٣/ ٣٥٩ من طريق ابن إسحاق به.
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٦٣ إلى المصنف وعبد بن حميد.
(٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٧٣ عن معمر به.
[ ٢٢ / ٣٧١ ]
قولَه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾. قال: قولُهم في الأنواءِ: مُطِرْنا بنوءِ كذا ونوءِ كذا. يقولُ: قولوا: هو مِن عندِ اللَّهِ، وهو رزقُه (^١).
حُدِّثْتُ عن الحسينِ، قال: سمِعْتُ أبا مُعاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سَمِعْتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾. يقولُ: جَعَل اللَّهُ رزقَكم في السماءِ، وأنتم تَجْعَلونه في الأنواءِ (^٢).
حدَّثني أبو صالحٍ الصِّرَاريُّ (^٣)، قال: ثنا أبو جابرٍ محمدُ بنُ عبدِ الملكِ الأزديُّ، قال: ثنا جعفرُ بنُ الزبيرِ، عن القاسمِ، عن أبي أُمامةَ، عن النبيِّ ﷺ قال: "ما مُطِر قومٌ مِن ليلةٍ إلا أصْبَح قومٌ بها كافرين". ثم قال: " ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾؛ يقولُ قائلٌ: مُطِرْنا بنجمِ كذا وكذا" (^٤).
وقال آخرون: بل معنى ذلك: وتَجْعَلون حظَّكم منه التكذيبَ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾: أما الحسنُ فكان يقولُ: بئسما أخَذ قومٌ لأنفسِهم، لم يُرْزَقوا من كتابِ اللَّهِ إلا التكذيبَ به.
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، قال: قال الحسنُ في قولِه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾: خسِر عبدٌ لا يكونُ حظُّه مِن كتابِ اللَّهِ
_________________
(١) تفسير مجاهد ص ٦٤٦، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٦٣ إلى عبد بن حميد.
(٢) ذكره ابن كثير في تفسيره ٨/ ٢٤.
(٣) في الأصل، ت ٢، ت ٣: "الضراري". ينظر الأنساب ٣/ ٥٣٢.
(٤) ذكره ابن كثير في تفسيره ٨/ ٢٤ عن المصنف، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٦٣ إلى المصنف.
[ ٢٢ / ٣٧٢ ]
إلا التكذيبَ به (^١).
وقولُه: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: فهلَّا إذا بلَغَت النفوسُ عندَ خروجِها من أجسادِكم، أيُّها الناسُ، حَلاقِيمَكم.
﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾. يقولُ: ومَن حضَرهم منكم مِن أهليهم حينَئذٍ إليهم يَنْظُرُ، وخرَج الخطابُ ههنا عامًّا للجميعِ، والمرادُ به مَن حضَر الميتَ مِن أهلِه وغيرِهم، وذلك معروفٌ من كلامِ العربِ، وهو أن يُخاطِبَ الجماعةَ بالفعلِ، كأنهم أهلُه وأصحابُه، والمرادُ به بعضُهم؛ غائبًا كان أو شاهدًا، فيقولُ: قتَلْتُم فلانًا. والقاتلُ منهم واحدٌ؛ إما غائبٌ وإما شاهدٌ.
وقد بيَّنا نظائرَ ذلك في مواضعَ كثيرةٍ من كتابِنا هذا (^٢).
يقولُ: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾. يقولُ: ورسلُنا الذين يَقْبِضون رُوحَه أقربُ إليه منكم، ﴿وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ﴾. [يقولُ: ولكن لا تبصِرونهم] (^٣).
وكان بعضُ أهلِ العربيةِ من أهلِ البصرةِ يقولُ: قيل: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) [وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾. كأنه قد سمِع منهم، واللَّهُ أعلمُ: إنا نَقْدِرُ على أن لا نموتَ ونمتنعَ (^٤). فقال] (^٥): ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾. ثم قال: ﴿فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾. أي: غيرَ مَجْزِيِّين تَرْجِعون تلك النفوسَ، وأنتم تَرَوْن كيف تَخْرُجُ عندَ ذلك، إن كنتم صادقين بأنكم تَمْتَنِعون مِن الموتِ.
_________________
(١) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٧٣ عن معمر به.
(٢) ينظر ما تقدم في ٢/ ٤٠٤، ٤٠٥.
(٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٤) سقط من: م.
(٥) في الأصل: "بأنكم لمبعوثون على ألا يموت ويمنع فقال من الموت". هكذا مضطربة.
[ ٢٢ / ٣٧٣ ]