١ - إثبات أن ما جاء به الرسول - ﷺ - حق، لأن الله أمره أن يلتعن مع هؤلاء.
٢ - أنه لا تجوز المباهلة إلا بعلم يقيني، أما إذا كان الإنسان شاكًّا فلا يجوز له؛ لقوله: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾.
٣ - جواز طلب المباهلة عند عناد الخصم؛ لقوله: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا﴾ [آل عمران: ٦٤].
٤ - أن من آداب الالتعان إحضار النساء والأولاد؛ لأنه أشد خوفًا للنساء في المباهلة.
٥ - جواز الدعاء بالله على من خالف الحق لكن بالوصف لا بالشخص؛ لأن الكاذبين وصف، أما الشخص فلا يجوز الدعاء عليه حتى لو كان كافرًا؛ لأن النبي - ﷺ - لما دعا علي أبي جهل وغيره من كبار قريش نهاه الله عن ذلك.
[ ١ / ٣٥٨ ]