١ - أن رسول الله - ﷺ - عبدٌ توجَّه إليه الأوامر؛ لقوله: ﴿قُلْ﴾ فهو عبدٌ لا يُعْبَد، ورسولٌ لا يُكَذَّب.
٢ - أهمية هذا الخبر الذي أمر الله نبيه أن يبلغه للكافرين.
٣ - تقوية المؤمنين حيث يقال لأعدائنا الكفار: ستغلبون في الدنيا، وليس لكم عاقبة في الآخرة، فإنكم ستحشرون إلى جهنم.
٤ - إرعاب الكفار وتحذيرهم؛ لقوله: ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ﴾.
٥ - أن الله ﷿ يجمع للكفار بين العقوبتين؛ عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة، أما عقوبة الدنيا ففي قوله: ﴿سَتُغْلَبُونَ﴾ حتَّى وإن بذلوا أموالًا ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ [الأنفال: ٣٦]. وأما العقوبة الثانية فهي قوله: ﴿وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ﴾. أما المؤمن فإن الله تعالى إذا عاقبه في
[ ١ / ٧٤ ]