الفائدة الأولى: تهديد المكذبين لرسول الله - ﷺ - أن يصيبهم ما أصاب الأمم السابقة، وجه ذلك أن الله قرر أنهم قد رأوا الأمم التي أهلكت من قبل.
الفائدة الثانية: الاستدلال بالأعلى على الأدنى، وجه ذلك أنهم لما كانوا أقوى من هؤلاء، فقد أرسل الله عليهم السماء مدرارًا، وجعل الأنهار تجري من تحتهم، ومع ذلك أهلكهم فمن دونهم من باب أولى.
[ ٤٢ ]