الْفَائِدَةُ الْأُولَى: فِي الآيةِ دليلٌ عَلَى جوازِ بيانِ الْإِنْسَانِ حالَه إذا لم يَقْصِدْ بِهِ الشكوَى؛ لقولِهِ: ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾، فإنَّ هَذَا وصفٌ له فِي الضعفِ، وعدم التحمُّل نفسيًّا بضِيق الصَّدرِ، وعدم الكَلام المتقَن؛ لكونِهِ لا يَنطلِق لِسانُه.
الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: فِي الآيةِ دليلٌ عَلَى جوازِ ذِكْر الوسائلِ الَّتِي تَسْتَوْجِب القَبولَ فِي الدُّعاء؛ حيث ذكر معلوماتٍ كثيرةً بكونِه يَضيق صدرُه ولا يَنطلِق لسانُه، وهذا من باب التوسُّل الزائد، فذِكر حالِه من الوسائلِ الَّتِي تَستوجِب قَبُولَ دُعائِهِ.
* * *
[ ٤٦ ]