الْفَائِدَة الأُولَى: تهديدُ المشركين بعذابِ اللهِ، وأنَّ اللهَ إذا أرادهم لم يُعْجِزْه.
الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: وجوبُ الخَوْفِ من اللهِ تعالى ورِقَابَتِهِ؛ لأَنَّه ﷾ إذا أراد أن يُعَذِّبَ العاصيَ فلن يخفى عليه.
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: أنه ليس أحدٌ يقومُ بتولِّي هؤلاء المُكَذِّبِين ويَنَصْرُهُم من دونِ اللهِ، وعلى رأسِ هؤلاء الأصنامُ، فالأصنامُ لا تنفعُهم، بل هي إن كانت عاقلةً تتبرَّأُ
[ ٢٦٢ ]
منهم يومَ القيامةِ، وإن لم تكن عاقلةً فهي وإياهم حَصَبُ جَهَنَّمَ، كما قال ﷿ في سورةِ الأنبياءِ: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨].
* * *
[ ٢٦٣ ]