الْفَائِدَة الأُولَى: أنَّ من أَضَلَّه اللهُ فلا أَحَدَ يَهْدِيهِ، مهما كانت منزلةُ هذا الَّذي حاول أن يَهْدِيَه؛ لقولِهِ: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [الشُّورَى: ٤٤]، ويَشْهدُ لهذا الحُكْمِ العظيمِ المخوفِ ما جرى للنَّبيِّ - ﷺ - مع عمِّه أبي طالبٍ.
أبو طالبٍ شقيقُ أبي الرَّسولِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ - كان يَنْصُرُ الرَّسولَ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ويَحُوطُه ويدافعُ عنه، ولمَّا حَضَرَتْه الوفاةُ كان عنده النَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ورجلان من قريشٍ فكان يَعْرِضُ عليه الإسلامَ يقولُ: "يا عمُّ قلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ كلمةً أحاجُّ لك بها عند اللهِ"، فقال له الرَّجلان: أترغبُ عن ملَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهي مِلَّةُ الكُفْرِ والشِّرْكِ فأعاد عليه النَّبيُّ - ﷺ - فأعاد فكان آخِرُ ما قال: هو على ملَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ (^١). نسألُ اللهَ العافيةَ والسَّلامةَ، مع محبَّتِهِ للرَّسولِ - ﷺ - وشهادتِهِ له بالرِّسالةِ لكنَّه لم يُذْعِنْ ولم يَقْبَلْ، فكان آخِرُ حياتِهِ أن قال: (على مِلَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ)، ومات على الشِّرْكِ.
أَذِنَ اللهُ تعالى لرسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ أن يَشْفَعَ له في تخفيفِ
_________________
(١) أخرجه البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب قصة أبي طالب، رقم (٣٨٨٤)، ومسلم: كتاب الإيمان، باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت، رقم (٢٤)، من حديث المسيب بن حزن - ﵁ -.
[ ٣١٧ ]
العذاب عنه، فَشَفَعَ له فكان في ضَحْضَاحٍ من نارٍ وعليه نعلان من نارٍ يغلي منهما دماغُه (^١) والعياذُ باللهِ دماغُهُ أعلى شيءٍ في بَدَنِهِ والنَّعلان في أسفلِ شيءٍ، وإذا كان الأعلى يغلي فما دونه أشدُّ وأشدُّ، قال النَّبيُّ - ﷺ -: "ولولا أنا لكان في الدَّرْكِ الأسفلِ من النَّارِ" (^٢)، لولا أنا في رسالتي الَّتي كان يدافعُ عنها أبو طالب الظَّاهرُ أنَّه للأمْرَيْنِ جميعًا لأنَّ اللهَ شَكَرَ له؛ بل لأنَّ اللهَ تعالى أَذِنَ لرسولِهِ - ﷺ - أن يَشْفَعَ فيه لمِا قَدَّمَه للإسلامِ من نَصْرٍ.
ويُؤْخَذُ منه أنَّ مَن نَصَرَ الإسلامَ ولو من الكافرين فله فَضْلٌ؛ لأنَّ الإسلامَ دينُ العدلِ يعطي كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، فمثلًا إذا أعان الكفَّارُ المسلمين إعانةً صادقةً نَعْلَمُ أنَّه ليس لهم طَمَعٌ في ذلك، وانتفع المسلمون بهذا النَّصْرِ فإنه يَجِبُ أن نَعْتَرِفَ بفضْلِهم في هذا البابِ؛ لأنَّهم صَنَعوا إلينا مَعْروفًا؛ ولأنَّ الدِّينَ الإسلاميَّ دينُ العدلِ لا يَظْلِمُ أحدًا حَقَّهُ، وأمَّا قولُ بعضِ النَّاسِ لن نَعْتَرِفَ لهم بالفضلِ؛ لأنَّهم كفَّارٌ، فكفْرُهُم بينهم وبين اللهِ وتفضُّلُهم علينا حقٌّ يَجِبُ أن نَعْتَرِفَ به.
أضربُ مثلًا لذلك في قضيَّةِ كوسوفا، فقضيَّةُ كوسوفا حصل فيها ما سَمِعَه كثيرٌ منكم والَّذي انتصر لهم هم الكفَّارُ، فالحلفُ الأطلسيُّ وَضَعَ كلَّ ما يَمْلِكُ من مُعَدَّاتٍ يُمْكِنُه أن يقاتِلَ بها ودافع عنهم، ولم نَسْمَعْ أحدًا من المسلمين أَرْسَلَ طائرةً أو قذيفةً، ولعلَّ له عذرًا وأنت تلومُه، لكنَّ كَوْنَنَا نَجْحَدُ هذا الفضلَ غلطٌ نقول:
_________________
(١) أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، رقم (٦٥٦٤)، ومسلم: كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي - ﷺ - لأبي طالب، رقم (٢١٠)، من حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -.
(٢) أخرجه البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب قصة أبي طالب، رقم (٣٨٨٣)، ومسلم: كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي - ﷺ - لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه، رقم (٢٠٩)، من حديث العباس عم الرسول - ﷺ - ورضي الله عنه.
[ ٣١٨ ]
هؤلاء لهم فَضْلٌ وكُفْرُهم بينهم وبين اللهِ، ونحن لا نُحِبُّهم على كُفْرِهم أبدًا، بل نَشْكُرُ لهم الفضلَ وإن كنَّا نَكْرَهُهم غايةَ الكراهةِ؛ لأنَّهم أعداءُ اللهِ ورسولِهِ.
وهذا إذا عَلِمْنَا أنَّ النِّيَّةَ صادقةٌ، أمَّا إذا عَلِمْنَا أنَّه مَكْرٌ وخديعةٌ عِلْمًا يقينيًّا فهنا نَذُمُّهُم على ما فَعَلوا ولا نَمْدَحُهم، ولا نعترفُ لهم بفضلٍ؛ لأنَّ الحُكْمَ يدورُ مع عِلَّتِه وُجُودًا وعَدَمًا.
مسألة: ما الجمْعُ بين حديثِ: "لولا أنا" وبين النَّهْيِ عن "لو"؟
الجوابُ: نسبةُ الشَّيءِ إلى سَبَبِهِ إذا كان سببًا صحيحًا لا بَأْسَ بها، فمثلًا لو أنَّ رجلًا سقط في البحْرِ، فقام آخَرُ فَأَنْقَذَهُ يجوزُ أن يقولَ: لولا فلانٌ لَغَرِقْتُ؛ لأنَّه نَسَبَهُ إلى سببٍ معلومٍ، لكن لو قال: لولا فلانٌ وهو مدفونٌ في قَبْرِه فهذا ليس سببًا معلومًا، إنسانٌ غَرِقَ في الماءِ وقال: واللهِ لولا الوليُّ فلانٌ سَيِّدي لَغَرِقْتُ، هذا لا يَصْلُحُ، هذا شِرْكٌ.
المهمُّ خُذْ قاعدةً: نسبةُ الشَّيءِ إلى سَبَبِهِ المعلومِ يجوزُ، لكن لا يُقْرَنُ مع اللهِ بالواوِ، فإن قُرِنَ مع اللهِ بالواوِ صار حرامًا، مثلَ أن يقولَ: لولا اللهُ وفلانٌ لَغَرِقْتُ، هذا لا يجوزُ، فنذكرك السُّؤالَ إذا قال: لولا اللهُ قَيَّدَ لي فلانًا لغَرِقْتُ. هذا يصحُّ، وهو أعلى الأنواعِ؛ لأنَّه ذَكَرَ المسبِّبَ والسَّبَبَ، إذا قال: لولا فلانٌ لغَرِقْتُ، هذا جائزٌ؛ لأنَّه أضافه إلى سببٍ معلومٍ وصحيحٍ، إذا قال: لولا اللهُ وفلانٌ لَغَرِقْتُ، هذا لا يجوزُ؛ لأنَّه شرَّكَ بين اللهِ وغيْرِه بحرفٍ يقتضي التَّسويةَ، إذا قال: لولا اللهُ ثم فلانٌ لغَرِقْتُ، يجوزُ.
وإذا قال: لولا اللهُ ففلانٌ لغَرِقْتُ. الفاءُ ليست مثلَ الواوِ، الفاءُ تقتضي التَّرتيبَ، لكنَّها في الواقعِ في منزلةٍ بين منزلتين ليست كـ (ثمَّ)؛ لأنَّ (ثمَّ) تدلُّ على
[ ٣١٩ ]
التَّرتيبِ والتَّراخي، وليست كالواوِ؛ لأنَّ الواوَ تقتضي التَّسويةَ، فهي في منزلةٍ بين منزلتين، فهل نقولُ: إنَّها كـ (ثُمَّ)؛ لأنَّها دالَّةٌ على التَّرتيبِ، أو إنَّها كالواوِ؛ لأنَّ ترتيبَها يقتضي التَّعقيبَ؟
الأوَّلُ هو الصَّوابُ؛ يعني: لولا اللهُ ففلانٌ؛ لأنَّك جعلْتَ فلانًا بعد اللهِ ﷿ وكونُهُ متراخيًا أو متعاقبًا هذا شيءٌ آخَرُ.
فإن قال قائلٌ: يُشْكِلُ علينا في هذه المسألةِ ما نُقِلَ عن ابْنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ: قولُ القائلِ لولا الرُّبَّانُ لغَرِقَتِ السَّفينةُ كان يَعُدُّ هذا من الشِّرْكِ الأصغرِ (^١) فما وَجْهُهُ؟
فالجوابُ: وجْهُهُ أمران:
أوَّلًا: الحديث رواه ابْنُ أبي حاتمٍ فيحتاجُ إلى تصحيحٍ.
ثانيًا: أنَّ ابْنَ عبَّاسٍ - ﵄ - لعلَّه في وقتٍ النَّاسُ قريبون من الشِّرْكِ، فأراد أن يُشَدِّدَ في هذا الأمرِ حتَّى ينتهيَ النَّاسُ عنه؛ لأنَّ قولَ الرَّسولِ ﵊: "لولا أنا" واضحٌ أنَّه أضاف الشَّيءَ إلى سَبَبِه دون أن يَقْرِنَه بمشيئةِ اللهِ.
الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ مَن هداه اللهُ فقد تولَّاه؛ لأنَّه لمَّا نفى الوَلايةَ عن الظَّالمين فإنَّها تَثْبُتُ للمؤمنين، وبذلك جاء التَّصريحُ في قولِهِ تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٧].
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: أنَّه ينبغي للإنسانِ أن يُلِحَّ على اللهِ دائمًا أن يَهْدِيَهُ من الضَّلالِ؛ لأنَّه إذا كان المَرْجِعُ في الإضلالِ إلى اللهِ فإلى من نلتجئُ؟ إلى اللهِ ﷿، فما دام
_________________
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (١/ ٦٢).
[ ٣٢٠ ]
الإضلالُ والهدايةُ بيدِ اللهِ فلنرْجِعْ إليه.
الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: تَحَسُّرُ وذُلُّ الظَّالمين إذا رأوُا العذابَ؛ لقولِهِ: ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشُّورَى: ٤٤]، تَحَسُّرُهُم بقولهِم: ﴿هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾؛ لأنَّ هذا تَمَنٍّ.
الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: أنَّ هؤلاء الظَّالمين يُعْرَضُون على النَّارِ على أَكْمَلِ ذُلٍّ، وأخزى حالٍ خاشعين؛ أي: ذليلين خائفين من الذُّلِّ.
الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أنَّ المُسْتكْبِرِين على الحقِّ المعانِدِين يُجازَوْنَ بعقابٍ يناسبُ مَعْصِيَتَهُم، وجْهُ ذلك أنَّهم يُعْرَضُون على النَّارِ خاشعين ذليلين، ومعلومٌ أنَّ العقوبةَ بالذُّلِّ مناسِبَةٌ للمعصيةِ بالإستكبارِ.
الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: أنَّ الظَّالمِين يَلْحَقُهم الذُّلُّ ظاهرًا وباطنًا: الباطنُ في قولِهِ: ﴿خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ﴾. والظَّاهرُ في قولِهِ: ﴿يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾.
الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: تَحَدَّثَ الَّذين آمنوا بِنِعَمِ اللهِ ﷿؛ لقولِهِ: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ﴾ فكأنَّهم يُثْنُونَ على اللهِ ﷿ بكوْنِهم رَبِحُوا دنياهم وأخراهم.
الْفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ: أنَّ العاصيَ قد خَسِرَ نَفْسُه، وعلى حَسَبِ مَعْصِيَتِه تَكُونُ الخَسارةُ؛ لأنَّه لم يَسْتَفِدْ من وُجُودِه في الدُّنيا شيئًا، ويتفرَّعُ على هذا أنَّه ينبغي للإنسانِ أن يُحَاسِبَ نَفْسَه ويَنْظُرَ ماذا صَنَعَ فإن رأى أنَّه قد ملأَ زَمَنَه من الخيْرِ المقصودِ والوسيلةِ، فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وإن رأى أنَّه أضاعه فَلْيُسْتَعْتَبْ؛ يُؤْخَذُ ذلك من قولِهِ: ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾.
[ ٣٢١ ]
ولْنَضْرِبْ لهذا مثلًا: رَجُلٌ قام يُصَلِّي ويَقْرَأُ القرآنَ لمدَّةِ ساعةٍ وآخَرُ يَلْعَبُ هذه المُدَّةَ، مَن الرابحُ؟ الأوَّلُ هو الرَّابحُ؛ لأنَّه ملأ هذا الفراغَ عبادةً، والثَّاني خاسرٌ ضائعٌ حتَّى إنَّ بعضَ أهلِ العِلْمِ قال: إنَّه يَحْرُمُ عليه ألَّا يشغلَ الزَّمنَ بالطَّاعةِ؛ لأنَّه كالَّذي عنده مالٌ فلم يُنْفِقْه في سبيلِ اللهِ، لكنَّ الصَّحيحَ أنَّه إذا لم يُعَمِّرْه بالمعصيةِ فلا له ولا عليه، إلَّا أَنَّه يُعْتَبَرُ خاسرًا بالنِّسبةِ لمن شغله بطاعةِ اللهِ، وأنت فَكِّرْ في هذا: عندما تقومُ تصلِّي قلْ لنَفْسِك: إنَّ عُمُرَكَ هو هذا الزَّمنُ الَّذي أَمْضَيْتَهُ في طاعةِ اللهِ، عَوِّدْ نَفْسَك على هذا؛ من أَجْلِ أن تَحْرِصَ على أن تُعَمِّرَ زَمَنَكَ بِطَاعَةِ اللهِ.
مسألةٌ: قِراءة القرآن حَسَبِ نشاطِ الشَّخص، لكن قال العُلَمَاءُ: ينبغي أن يَجْعَلَ حزبًا معينًا يتلوه كلَّ يومٍ تنظيمًا لقراءتِه؛ لأنَّ الإنسانَ إذا جَعَلَها مفتوحةً هكذا مرَّت به الأَيَّامُ وهو لم يُحَصِّلْ شيئًا، وهذا وإن كان يعني: ليس معهودًا فيمن سَلَف، إلَّا إن كان دلَّ عليه حديثٌ أظنُّهُ عبدَ اللهِ بْنَ عَمْرو قال: "أستطيعُ أن أقرأَه في شَهْرٍ في أسبوعٍ في ثلاثة أيامٍ" فقال - ﷺ -: "لا تَقْرَأْه في أقلَّ من ثلاثةِ أيامٍ" (^١).
الْفَائِدَةُ الْعَاشِرَةُ: أنَّ عذابَ الكافرين دائمٌ؛ لقولِهِ: ﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ﴾.
الْفَائِدَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: تأكيدُ هذه العقوبةِ؛ لئلَّا يقولَ قائلٌ: إنَّ العذابَ قد يَنْقَطِعُ.
* * *
_________________
(١) أخرجه الإمام أحمد (٢/ ١٦٥)، وأبو داود: كتاب الصلاة، باب في كم يقرأ القرآن، رقم (١٣٩٠)، والترمذي: كتاب القراءات، رقم (٢٩٤٩)، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب في كم يستحب يختم القرآن، رقم (١٣٤٧)، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵄ -.
[ ٣٢٢ ]